كينيا بالعربية : متابعات
أدانت مفوضية الامم المتحدة لحقوق الإنسان إطلاق الشرطة النار على المتظاهرين خلال مظاهرات الأربعاء 25 يونيو 2025.
وفي بيان صدر يوم الخميس 26 يونيو، وصفت المنظمة الإنسانية إطلاق النار على المتظاهرين بأنه “مثير للقلق البالغ”، متهمةً إدارة الرئيس ويليام روتو بمخالفة القانون.
وفقًا للأمم المتحدة، وبموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، لا يجوز استخدام القوة المميتة من قبل الشرطة إلا عند الضرورة القصوى لحماية الأرواح أو منع الإصابات الخطيرة الناجمة عن تهديد وشيك.
كما زعمت الأمم المتحدة أن إدارة روتو خالفت الدستور الكيني بمحاولتها منع المواطنين من ممارسة حقوقهم في التجمع السلمي وحرية التعبير.
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء التقارير التي أفادت بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين ورجال الشرطة خلال المظاهرات التي شهدتها كينيا يوم الأربعاء.
وأضافت المنظمة إن الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير ركنان أساسيان من أركان سيادة القانون، ويجب على الجميع احترامهما ودعمهما.
في حين أدانت الأمم المتحدة استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين، دعت الحكومة إلى تسريع تحقيقاتها وضمان اعتقال ضباط الشرطة الذين أطلقوا النار على المتظاهرين.
ولضمان العدالة في الوقت المناسب للمتضررين، حثت المنظمة الدولية الهيئة المستقلة للرقابة على الشرطة (IPOA) على إجراء تحقيق شامل في سوء سلوك الشرطة خلال الاحتجاجات.
وورد في جزء من بيان الأمم المتحدة ’’ نؤكد على أهمية إجراء تحقيقات سريعة وشاملة ومستقلة وشفافة لتقديم المسؤولين إلى العدالة وفقًا للإجراءات القانونية الواجبة ومنع تكرارها ‘‘.
ويأتي بيان الأمم المتحدة بعد يوم من ظهور تقارير تفيد بمقتل أكثر من 16 شخصًا في احتجاجات 25 يونيو، مع تقارير أخرى تشير إلى أن الوفيات كانت نتيجة وحشية مزعومة من قبل الشرطة.
في 25 يونيو، خرج آلاف الكينيين في جميع أنحاء البلاد إلى الشوارع لإحياء ذكرى مقتل متظاهرين شباب العام الماضي أمام مبنى البرلمان.
إلا أن الاحتجاجات تحولت إلى فوضى، حيث انتشرت مقاطع فيديو وصور على نطاق واسع تُظهر اشتباكات بين المواطنين ورجال الشرطة الذين اضطروا إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين لتفريقهم.
