كينيا بالعربية : متابعات
مئات الشباب علي وشك فقدان وظائفهم بعد أن بدأت شركة خاصة مقرها نييري خططًا للانسحاب من السوق الكينية في أعقاب الاحتجاجات الدامية التي شهدتها البلاد يوم الأربعاء 25 يونيو 2025.
تأسست الشركة عام 2023 ، وتقدم حلولًا تجارية لعملائها من خلال الاستعانة بمصادر خارجية للمهام المالية والمحاسبية، وزيادة عدد الموظفين، وخدمات البيانات.
بينما أكد المستشار الاقتصادي الكبير موسيس كوريا، يوم الخميس 26 يونيو، صحة هذه المعلومات، معربًا عن خيبة أمله من خطة الشركة للانتقال الدائم من البلاد.
ووفقًا لكوريا، اختارت الشركة في عام 2023 الانتقال إلى نييري نظرًا للسلام والاستقرار اللذين ينعم بهما المنطقة منذ أمد طويل، وجاءت هذه الخطوة بعد موافقة الرئيس ويليام روتو.
كشف كوريا أن الشركة، التي تأسست أثناء توليه منصب وزير التجارة، وظّفت منذ ذلك الحين أكثر من 400 شاب كيني.
وأضاف كوريا أن بعض موظفي الشركة يتقاضون رواتب شهرية تصل إلى 400 ألف شلن كيني في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتطوير البرمجيات وخدمة العملاء.
وأكد كوريا ’’ إنهم يوظفون 400 شاب كيني، بعضهم يتقاضى ما يصل إلى 400 ألف شلن كيني شهريًا، لقد غيّرت الشركة وجه مدينة نييري ‘‘.
وفي بيانه، أعرب مستشار الرئيس عن أسفه لهذه الخطوة، متهمًا أحد السياسيين المحليين بالتحريض على العنف في المنطقة على حساب وظائف الناس وأعمالهم.
يأتي بيان موسيس كوريا في أعقاب بيان أصدرته جمعية المصنّعين الكينية (Kenya Association Manufacturers)، والتي أدانت بعد ظهر الخميس 26 يونيو، احتجاجات يوم الأربعاء 25 يونيو، واصفةً إياها بالمؤسفة.
ووفقًا للمصنعين، لم تكن مظاهرات الاربعاءء سلمية على الإطلاق، بل شملت أعمال نهب وتخريب، مما تسبب في خسائر مالية فادحة للعديد من الشركات.
في بيانها حول تأثير المظاهرات، دعت جمعية المصنعين الكينية الحكومة إلى التحقيق في جميع حوادث العنف المُبلّغ عنها وضمان محاسبة الجناة.
وورد في جزء من بيان جمعية المنصعين الكينية ’’ أبلغت شركات التصنيع والهيئات التجارية من مختلف المناطق عن أضرار جسيمة، شملت أعمال نهب وتخريب وإصابة موظفين وتعطيل أعمال وتدمير ممتلكات ‘‘.
وأضاف البيان ’’ ارتُكبت هذه الأعمال من قِبل أفراد لم تكن نيتهم الاحتجاج، بل إلحاق الضرر، وقد أدت هذه الأعمال إلى خسائر مالية فادحة لجميع الشركات، من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الصناعات الكبيرة ‘‘.
