كينيا بالعربية : متابعات
أُضرم النار في مركز شرطة في ندونيو، مقاطعة نيانداروا، مساء الخميس 26 يونيو 20251ن على يد سكان غاضبين بعد أن زُعم أن ضابط شرطة أطلق النار على أحد القرويين.
وتشير التقارير إلى أن الضحية، وهو راكب دراجة بودا، كان ضمن الحشد الذي خرج للتظاهر أمام مركز الشرطة احتجاجًا على سرقة ماشية في المنطقة عندما أُطلق عليه النار.
اندلعت المظاهرات بعد أن ألقى رجال الشرطة القبض على ثلاثة مشتبه بهم يُعتقد أنهم وراء سرقة الماشية في المنطقة، واحتجزوهم داخل مركز الشرطة في انتظار مثولهم أمام المحكمة.
ومع ذلك، طالب السكان المحليون الغاضبون بتسليم المشتبه بهم إليهم للتأديب، وخلال المظاهرات اللاحقة، أطلق ضابط النار على راكب “بودا بودا”.
بعد الحادثة، هاجم الأهالي مركز الشرطة وأضرموا فيه النار، رغم مطالبتهم بالعدالة للقتلى.
وظهرت مقاطع فيديو وصور نُشرت على الإنترنت مركز الشرطة وقد اشتعلت فيه النيران بالكامل، وسُمع هتاف السكان من بعيد.
في هذه الأثناء، نُقل سائق دراجة “بودا بودا” على وجه السرعة إلى مستشفى شمال كينانجوب في حالة حرجة، ولم تُصدر الشرطة الوطنية أي بيان رسمي بشأن الحادث حتى الآن.
يأتي هذا الحادث بعد ساعات من إصدار وزير الداخلية كيبتشومبا موركومين أمرًا بإطلاق النار بقصد القتل على أي شخص يحاول الاقتراب من مركز الشرطة.
وفي حديثه للصحفيين بعد لحظات من مؤتمره الصحفي يوم الخميس 26 يونيو، قال إن هذا الأمر جاء بسبب خلل في نظام العدالة، حيث أُطلق سراح المجرمين الذين اعتقلهم ضباط الشرطة ثم عادوا للسخرية ممن اعتقلوهم.
وأكد وزير الداخلية أنه لن يتم التسامح مع الأعمال الوحشية ضد ضباط الشرطة وتدمير الممتلكات الحكومية، مضيفًا أن الأسلحة النارية التي بحوزة الضباط هي أدوات مُوكلة إليهم للحفاظ على القانون والنظام.
وأضاف ’’ لقد قلتُ إنه يجب إطلاق النار على أي شخص يحاول الاقتراب من مركز الشرطة. لن نتسامح مع من يهاجم ضباط الشرطة ‘‘.
