كينيا بالعربية – متابعات
أيّد رئيس الوزراء السابق رايلا أودينغا الاحتجاجات السلمية التي سينظمها الكينيون غدًا الأربعاء 25 يونيو، واصفًا إياها بحق دستوري.
وأشار أودينغا، الذي تحدث بعد ظهر الثلاثاء 24 يونيو، خلال حفل وضع حجر الأساس في مقاطعة مومباسا، إلى أن المادة 37 من الدستور تمنح كل كيني الحق في التجمع والاعتصام دون تدخل الشرطة.
دعا اودينغا الشباب إلى طلب الإذن من ضباط إنفاذ القانون أولاً قبل بدء مظاهراتهم، مضيفًا أن هذا هو الضمان الوحيد للاحتجاجات السلمية.
اوضح أودينغا ’’ تنص المادة 37 من الدستور على أن لكل كيني الحق في الاعتصام والتظاهر سلميًا وتقديم عرائض إلى السلطات العامة. لذا، إذا أراد الناس التظاهر، فعليهم تقديم طلب رسمي إلى الشرطة ‘‘.
وفقًا لزعيم حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية، فإن موافقة الشرطة ستجعل المظاهرات سلميةً ومؤثرةً أيضًا، في خطابه، حثّ رئيس الوزراء السابق الشرطة والمتظاهرين على الاتفاق على نقاط التظاهر المحددة ومدتها.
قال اودينغا ’’ على الراغبين في المشاركة في الاحتجاجات إبلاغ الحكومة أولاً وشرح نيتهم في تنظيمها، وعليهم تحديد تاريخ ومدة المظاهرات ‘‘.
وأضاف ’’ هذا ما يحدث في جميع دول العالم. قبل أيام، شاهدتم احتجاجات في إيران ولندن وباريس والهند وحتى في أمريكا، أبلغوا الشرطة أولاً ‘‘.
في ذات الوقت، انتقد أودينغا الحكومة لمحاولتها المزعومة وقف مظاهرات الغد، قائلاً إنها ليست الطريقة الأمثل للتعامل مع الأمر.
تأتي تصريحات اودينغا هذه في ظل الاحتجاجات التي خطط لها الكينيون غداً لإحياء ذكرى مرور عام على المظاهرات التاريخية المناهضة للحكومة التي أدت إلى اقتحام البرلمان، والتي راح ضحيتها عشرات الشباب.
من المتوقع أن تنطلق الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد مع ساعات الصباح، حيث من المقرر أن ينظم المتظاهرون مسيرات منسقة في المدن الرئيسية تكريمًا لمن سقطوا في نفس التاريخ من العام الماضي.
في وقت سابق، قللت الحكومة يوم الاثنين 23 يونيو من أهمية الأمر، مؤكدةً أنه لن تُقام مظاهرات يوم 25 يونيو، وهو موقف أثار ردود فعل متباينة بين الكينيين.
صرح المتحدث باسم الحكومة، إسحاق ماوورا ’’ لن تُقام مظاهرات يوم 25 يونيو/حزيران. لكل من يرغب في إحياء ذكرى هذا اليوم حرية القيام بذلك في منزله ‘‘.
