كينيا بالعربية – متابعات
حذّرت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، إلى جانب دبلوماسيين أجانب آخرين، من استخدام البلطجية ورجال الشرطة الملثمين خلال الاحتجاجات، وذلك في بيان صدر قبل ساعات من احتجاجات الأربعاء 25 يونيو 2025.
وفي البيان الذي وقّعه 12 مبعوثًا أجنبيًا ونُشر يوم الثلاثاء 24 يونيو 2025، أيّد الدبلوماسيون الاحتجاجات المقبلة، التي ستُقام تخليدًا لذكرى المتظاهرين الذين فقدوا أرواحهم خلال الاحتجاجات المناهضة لمشروع قانون المالية عام 2024.
أشار المبعوثون إلى الاحتجاجات الأخيرة في 17 يونيو ، والتي فرّقت على يد مسلحين، صُوّروا بالفيديو وهم يعتدون على المدنيين والمتظاهرين في منطقة الأعمال المركزية في نيروبي.
وورد في البيان ’’ نشعر بالقلق إزاء استخدام “مسلحين” مأجورين للتسلل إلى التجمعات السلمية أو تعطيلها. إن حماية الحق في الاحتجاج أمرٌ حيوي للحفاظ على المساحة المدنية، وهو ركنٌ أساسيٌّ من أركان الديمقراطية النابضة بالحياة في كينيا ‘‘.
وأضاف البيان ’’ إن استخدام ضباط بملابس مدنية في مركبات غير مُرَشَّحة يُقوِّض ثقة الجمهور، وقد قضت المحكمة العليا بعدم قانونيته. نحث على الامتثال الكامل لهذا الحكم ‘‘.
وأعرب المبعوثون، الذين قدموا من دول مختلفة، منها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وكندا والسويد والدنمارك، عن قلقهم إزاء احتمال اندلاع أعمال عنف، مؤكدين على حق الكينيين في التظاهر السلمي.
بينما يستعد المواطنون لإحياء هذه الذكرى، ندعو الجميع إلى تسهيل المظاهرات السلمية والامتناع عن العنف، كما جاء في البيان المشترك.
كما جددت البعثات الأجنبية دعوتها إلى إجراء تحقيقات مستقلة وسريعة وشفافة في جميع حوادث العنف ضد المتظاهرين السلميين، مشيرةً إلى أن المساءلة عن الانتهاكات السابقة أمرٌ بالغ الأهمية لتحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم.
أضاف البيان ’’ اتخذت الاحتجاجات التي شهدناها الأسبوع الماضي منعطفًا مؤسفًا، حيث هيمنت حوادث وحشية الشرطة وتسلل المجرمين، ليس فقط على عناوين الصحف المحلية، بل وعلى وسائل الإعلام الدولية أيضًا ‘‘.
من الحوادث التي انتشرت على نطاق واسع والتي أثارت غضبًا واسعًا في جميع أنحاء البلاد، حادثة ضابط شرطة يُطلق النار على رأس بائع كمامات في 17 يونيو، نُقل البائع منذ ذلك الحين إلى مستشفى كينياتا الوطني وهو يصارع الموت. في غضون ذلك، احتُجز الضابطان المتورطان.
في خضم الاحتجاجات، أصدرت الولايات المتحدة تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها، محذرة إياهم من التوجه إلى منطقة الأعمال المركزية في نيروبي حفاظًا على سلامتهم.
وفي سياق منفصل، أدانت المملكة المتحدة أيضًا أعمال العنف التي وقعت في 17 يونيو ، متهمةً الشرطة الكينية باستخدام القوة المفرطة.
قبل مظاهرات 25 يونيو ، أعرب الرئيس ويليام روتو عن دعمه القوي للشرطة، متعهدًا بمساندتها في مهمتها للحفاظ على القانون.
وقال الرئيس روتو يوم الثلاثاء ’’ إلى كل ضابط شرطة، من الشرطي إلى مأمور الدورية، أؤكد لكم أن حكومة كينيا ستدعمكم وتقف إلى جانبكم في سعيكم لتأمين وطننا والحفاظ على سلامة عائلاتنا ‘‘.
