الثلاثاء, أبريل 21, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

الخارجية الكينية ترفض بيان البعثات الاجنبية في البلاد بشأن احتجاجات غدا الاربعاء 

كينيا بالعربية – متابعات 

رفض السكرتير الأول للشؤون الخارجية كورير سينغوي، بيانًا مشتركًا صادرًا عن مبعوثين أجانب يدعو الحكومة إلى التراجع والسماح للكينيين بممارسة حقهم في الاحتجاج.

وتعليقًا على البيان، أكد سينغوي  أنه على الرغم من ضرورة حماية حق الاحتجاج، ستظل الحكومة تتخذ موقفًا ضد أي “تسليح” للاحتجاجات.

وقال الوزير  بأن أي بلاغات عن ذلك ستُقابل بالإدانة، مُلمّحًا إلى أن ضباط الشرطة سيظلون منتشرين لقمع الاحتجاجات، في الوقت الذي يعتزم فيه الكينيون إحياء ذكرى ضحايا احتجاجات العام الماضي ضد مشروع قانون المالية.

قال سينغوي ’’ شكرًا لكم على البيان،  يجب حماية الاحتجاج الديمقراطي، ولكن أي استغلال للاحتجاجات لتحقيق أهداف خارجة عن الدستور يجب أن يُقابل بإدانة شديدة، استقرار كينيا هو الأهم ‘‘.

في البيان الذي وقّعه ١٢ مبعوثًا أجنبيًا، حذّروا كينيا من العنف ضد المتظاهرين والتسلل المتفشي للاحتجاجات من قِبل ضباط شرطة ملثمين وعصابات مأجورة.

وورد في جزء من البيان ’’ نشعر بالقلق إزاء استخدام “عصابات” مأجورة للتسلل إلى التجمعات السلمية أو تعطيلها،  إن حماية الحق في الاحتجاج أمرٌ حيوي للحفاظ على المساحة المدنية، وركيزة أساسية للديمقراطية النابضة بالحياة في كينيا ‘‘.

قال البيان ’’ إن استخدام ضباط بملابس مدنية في مركبات غير مُرَصَّصة يُقوِّض ثقة الجمهور، وقد قضت المحكمة العليا بعدم قانونيته،  نحث على الامتثال الكامل لهذا الحكم ‘‘.

إلى جانب وزير الشؤون الخارجية ، التقى رئيس الجمعية الوطنية، موسى ويتانغولا، بالسفير الأمريكي بالإنابة، مارك ديلارد، مؤكدًا له أن الحكومة ستدعم حقوق مواطنيها خلال الاحتجاجات.

يوم غدا  الأربعاء 25 يونيو ، خطط الكينيون لتنظيم احتجاج تذكاري لتكريم ضحايا احتجاجات العام الماضي على مشروع قانون المالية، الذين وافتهم المنية متأثرين بإصابات معظمها على يد الشرطة.

حتى أن نشطاء وأفرادًا من المجتمع المدني أعلنوا اليوم عطلة رسمية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات، إلا أن الحكومة أصرت على عدم السماح بذلك.

خلال احتجاجات الثلاثاء 17 يونيو، استخدمت الشرطة الكينية القوة المفرطة تجاه المحتجين، حيث أطلق ضباط ملثمون النار على المتظاهرين وألقوا قنابل الغاز المسيل للدموع على آخرين.

ولسوء الحظ، كانت النتيجة الأكثر وحشية للاحتجاجات هي إصابة بونيفاس كاريوكي برصاصة مطاطية في رأسه، وهو ما يُشتبه أنه إصابة، ولا يزال يرقد في وحدة العناية المركزة بمستشفى كينياتا الوطني.