كينيا بالعربية – متابعات
أدان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الكيني، آرون تشيريوت، اعتقال مطورة المواقع الإلكترونية روز نجيري، التي احتُجزت يوم الجمعة الماضي بسبب إنشائها منصة إلكترونية تتيح للمواطنين التعبير عن آرائهم بشأن مشروع قانون المالية للعام 2025/2026.
وفي مقابلة مع قناة NTV، يوم الإثنين 2 يونيو 2025، وصف تشيريوت المنصة بأنها “رائعة”، معتبراً أن اعتقال نجيري “غير مبرر”، ومطالباً السلطات بتوضيح أسباب احتجازها. وأضاف: “ما أزعجني أكثر هو سبب اعتقالها، أو ما يُشاع عن السبب… ما قامت به كان رائعًا، إلا إذا كان هناك أمر آخر لم يُبلّغ به”.
وانتقد تشيريوت بشدة سلوك مركز شرطة بانغاني الذي يحتجز نجيري، موضحاً أن منع عائلتها ومناصريها من زيارتها “أمر غير مقبول ولا يعكس صورة الدولة التي نطمح إليها”.

وأكد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ على ضرورة تحديث آليات البرلمان في جمع آراء المواطنين بشأن القوانين، مشيراً إلى أن “إدخال نظام حديث لتلقي الملاحظات العامة أمر حيوي، خاصة للشباب الذين يستخدمون أدوات رقمية متطورة”.
وجاءت تصريحات تشيريوت بعد ساعات من احتجاجات قادها نشطاء بارزون، من بينهم بونيفاس موانغي، وحسين خالد، وحنيفة آدان، أمام مركز شرطة بانغاني، مطالبين بالإفراج الفوري عن نجيري. وقد أغلقت الشرطة بوابات المركز ومنعت المتظاهرين من الدخول.

من جانبه، وصف عضو مجلس الشيوخ عن مقاطعة بوسيا، أوكيا أومتاتاه، اعتقال نجيري بأنه “انتهاك للدستور”، مؤكداً خلال زيارته لها يوم الأحد، أن ما قامت به يصب في صميم حقوق المشاركة العامة المنصوص عليها قانونياً، قائلاً: “إنشاء منصة للتعليق على قانون المالية ليس جريمة، بل واجب مدني”.
