كينيا بالعربية: متابعات
شهدت مقاطعة هوما باي بإقليم نيانزا، يوم الأحد الأول من يونيو، احتفالات تاريخية بمناسبة الذكرى الثانية والستين ليوم ماداراكا، وهو اليوم الذي نالت فيه كينيا حكمها الذاتي من الاستعمار البريطاني.
ولأول مرة منذ الاستقلال، استضافت مقاطعة هوما باي الفعالية الوطنية، وسط أجواء من الحماس والترقب، حيث حرص المئات من المواطنين على التواجد في الموقع منذ الليلة السابقة، لضمان حضورهم لهذا الحدث الوطني الكبير.
ورغم بعض الفوضى التي أدت لإصابة عدد من الصحفيين وكادت أن تعرقل سير البرنامج، إلا أن الاحتفال مضى بنجاح، وشهد لحظات بارزة من حيث الأداء والتنظيم، واهتمام رسمي وشعبي واسع.
وكعادتها، قدّمت شرطة كينيا عروضاً استعراضية بألوان زاهية وأداء منظم، أضفت على المناسبة طابعًا احتفالياً مميزاً، فيما أبهرت الفرق الفنية الحضور بعروض ثقافية عبّرت عن تنوع وثراء الإرث الكيني.
حضور دبلوماسي رفيع

وشهد الحفل حضور عدد من كبار القادة، من بينهم زعيم المعارضة رايلا أودينغا، ورئيسة جمهورية سلوفينيا ناتاشا بيرك موزار، حيث عكست مشاركتهما عمق العلاقات الدبلوماسية بين كينيا وسلوفينيا.
وفي لفتة عفوية، شارك الرئيس وليام روتو ونظيرته السلوفينية في رقصة مع الفرق الموسيقية، ما أشعل حماس الجماهير وخلق لحظة احتفالية متميزة.
وفي منتصف اليوم، تمت إعادة فتح البوابات بعد إغلاقها إثر امتلاء الموقع، مما أتاح لمئات المواطنين الانضمام للاحتفالات.
تنمية ملموسة وشكر رسمي
من جانبها، عبّرت حاكمة مقاطعة هوما باي، غلاديس وانغا، عن امتنانها للحكومة لاختيار المقاطعة كموقع للاحتفال، مشيرةً إلى أن الحدث يمثل إنصافاً للمناطق المهمشة ويعكس سياسة الشمول التي تتبعها حكومة كينيا كوانزا.
وقالت وانغا في كلمتها:

“للمرة الأولى، لا يكتفي شعب هوما باي بمتابعة احتفالات ماداراكا عبر التلفاز، بل يعيشونها على أرض الواقع.”
وأضافت أن الحكومة أوفت بوعودها في تطوير البنية التحتية، مؤكدة افتتاح ملعب يتسع لـ12 ألف متفرج، وتوسعة مهبط كابوندي للطائرات، وتحسين الطرق الرئيسة داخل المقاطعة.
