الإثنين, أبريل 20, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

الأمن الخاص في كينيا.. توسع سريع وحلول لأزمة الأمن

كينيا بالعربية _ متابعات

برزت كينيا كإحدى الدول الرائدة في شرق أفريقيا في قطاع الأمن الخاص، حيث باتت الشركات الأمنية الخاصة جزءًا أساسياً من المشهد الأمني الوطني، في ظل تنامي الطلب على خدمات الحماية في الأحياء السكنية، المجمعات التجارية، والمؤسسات السياحية.

وفقًا لأحدث الإحصاءات، قفز عدد الشركات الأمنية في كينيا من 500 شركة في عام 2022 إلى أكثر من 2000 شركة بحلول عام 2025، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة النساء العاملات في هذا المجال. ويُقدر عدد العاملين في هذا القطاع بأكثر من 800 ألف موظف وموظفة، ما يعكس حجمه وتأثيره المتزايد.

أمن موازٍ وخطة وطنية

تسعى الحكومة الكينية، في إطار رؤيتها الوطنية 2030، إلى تحديث منظومة الأمن عبر تطوير البنية التحتية، وتوسيع استخدام التكنولوجيا في المراقبة والتحقيقات، إلى جانب رفع كفاءة الشرطة. ويأتي قطاع الأمن الخاص ليسد فجوة تعاني منها الأجهزة الرسمية، في ظل قلة عدد عناصر الشرطة الذين لا يتجاوزون 100 ألف فرد، بينما يقترب عدد سكان البلاد من 54 مليون نسمة، أي بمعدل شرطي واحد لكل 540 شخصاً، وهو أقل من المعدلات التي توصي بها الأمم المتحدة.

أبرز الشركات الأمنية

وفقاً لتقرير نشره موقع “بيساسا” المتخصص عام 2024، تتصدر 6 شركات مشهد الأمن الخاص في كينيا، أبرزها:

Guard World Security: تأسست عام 1967، وتضم نحو 13 ألف موظف، من عملائها شركة تويوتا والسفارة البريطانية.

SGA: تعمل في كينيا وتنزانيا وأوغندا، وتوظف أكثر من 20 ألف شخص.

G4S: شركة عالمية من أصل دانماركي، توظف حوالي 10 آلاف شخص في كينيا.

Secures: تأسست عام 1970، وتُعد رائدة في استخدام التكنولوجيا.

BM Morgan: أسسها مفوض شرطة بريطاني متقاعد، وتوظف أكثر من 5 آلاف موظف.

Wells Fargo: تركز على تأمين القطاع المصرفي، وتضم حوالي 4 آلاف موظف.

عوامل الازدهار

يرى مختصون أن انتشار الشركات الأمنية ساهم في تقليل معدلات السرقة وتحسين البيئة الاستثمارية، لا سيما في المناطق السياحية. كما أسهم في رفع قيمة العقارات وجذب المستثمرين، خاصة مع تنامي معدلات البطالة بين الشباب، حيث تشير إحصاءات 2024 إلى نسبة بطالة بلغت 7.2%، مع تركّزها بين الفئات الشابة التي تمثل غالبية السكان.

في المقابل، تعمل نسبة ضئيلة من الكينيين في وظائف رسمية، إذ تشير تقارير البنك الدولي إلى أن 90% من القوى العاملة تنشط في القطاع غير الرسمي، ما يفتح الباب أمام الشركات الأمنية لتوفير فرص عمل، وإن كانت في ظروف صعبة.

التحديات: أجور منخفضة وتدريب محدود

رغم أهمية الدور الذي تلعبه الشركات الأمنية، إلا أن العاملين فيها يواجهون تحديات عديدة، أبرزها تدني الأجور، إذ كانت رواتب الحراس تتراوح بين 10 و15 ألف شلن شهريًا (75-115) دولاراً