كينيا بالعربية : متابعات
كينيا من بين 12 دولة أفريقية ستستفيد من قرار الولايات المتحدة بتخصيص تمويل إضافي قدره 12 مليار شلن كيني (93 مليون دولار) لمكافحة سوء التغذية لدى الأطفال في جميع أنحاء القارة.
ووفقًا لتوماس “تومي” بيغوت نائب المتحدث الرسمي الرئيسي في واشنطن العاصمة، ستوفر هذه المبادرة المنقذة للحياة أغذية علاجية جاهزة للاستخدام ( Ready to Use Therapeutic Food ( RUTF لنحو مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.
أكد المتحدث الرسمي على أهمية هذا التدخل، مشيرًا إلى أن هذا التمويل سيُسهم في استنفاد كامل مخزون الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام، ودعم استمرار الإنتاج لتلبية الاحتياجات المستمرة.
وقال ’’ سيُسهم هذا التمويل الحيوي في إنقاذ الأرواح في 13 دولة، من خلال استنفاد كامل مخزون الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام، ودعم استمرار الإنتاج لتلبية الاحتياجات المستمرة ‘‘.
من بين الدول الأخرى التي ستستفيد من هذا البرنامج هايتي، ومالي، والنيجر، وإثيوبيا، والسودان، وجنوب السودان، ونيجيريا، ومدغشقر، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجيبوتي، وتشاد.
تعرف الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام هي معجون غني بالعناصر الغذائية وعالي السعرات الحرارية، لا يتطلب تبريدًا أو تحضيرًا، مما يجعله مثاليًا للاستخدام في المناطق النائية والمتأثرة بالنزاعات.
وقد أشاد به خبراء الصحة العالميون باعتباره من أكثر الأدوات فعالية في علاج سوء التغذية الحاد الوخيم، وخاصةً بين الأطفال دون سن الخامسة.
في كينيا، تُعدّ المقاطعات المتضررة من الجفاف وانعدام الأمن الغذائي، مثل توركانا ومارسابيت وواجير وغاريسا، من بين المناطق التي يعاني فيها معظم الأطفال من سوء التغذية.
ومن المتوقع أن تُعزز هذه الأموال جهود التغذية وتُحسّن الصحة العامة للأطفال المعرضين لمخاطر سوء التغذية.
كما أن قرار الحكومة الأمريكية بالحصول على الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام من منتجين أمريكيين يعكس استراتيجية تدعم التصنيع المحلي مع مواجهة التحديات الصحية العالمية، وبالتالي، فبينما تُساعد أفريقيا، ستستفيد الولايات المتحدة أيضًا.
وفقًا لتقرير حديث صادر عن الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، يُقدَّر أن 2.8 مليون شخص في كينيا مُعرَّضون لخطر انعدام الأمن الغذائي الحاد بين أبريل ويونيو 2026.
وأفادت الهيئة أن سكان مقاطعات الأراضي القاحلة وشبه القاحلة، وخاصةً توركانا، ومانديرا، وغاريسا، وواجير، ومارسابيت، بالإضافة إلى مناطق زراعية هامشية أخرى مثل كيليفي، وكوالي، وميرو الشمالية، وماكويني، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة بسبب تأثير موسم الأمطار القصير لعام 2024.
