الأحد, أبريل 19, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

روتو يضع خطة لتعويض ضحايا الاحتجاجات، ويعين ماكاو موتوا لقيادة الإطار

كينيا بالعربية : متابعات

عيّن الرئيس ويليام روتو ماكوا موتوا، كبير مستشاريه للشؤون الدستورية وحقوق الإنسان، لقيادة إطار تنسيق تعويضات ضحايا الاحتجاجات وأعمال الشغب.

إلى جانب إعلانه تعيين موتوا منسقًا رئيسيًا لإطار تدخل الدولة والتعويضات، كشف روتو أن الإطار سيستمر لمدة 120 يومًا من تاريخ الإعلان.

وأضاف أن الفريق سيضم أعضاءً من مكتبه، ومكتب النائب العام، ووزارة الخزانة، ووزارة الداخلية، بالإضافة إلى جهات حكومية أخرى ذات صلة.

وأعلن قائلاً ’’ أنا، ويليام ساموي روتو، الرئيس والقائد العام لقوات الدفاع الكينية، وبموجب الصلاحيات المخولة لي، أُنشئ بموجب هذا إطارًا تنسيقيًا لتعويض ضحايا الاحتجاجات وأعمال الشغب ‘‘.

وأضاف أن مكتب الرئيس سينفذ هذه المهمة بالتعاون مع مكتب النائب العام، ووزارة الداخلية والإدارة الوطنية، والخزانة الوطنية، وجميع الجهات الحكومية الأخرى ذات الصلة.

وأكد روتو في بيانه على ضرورة أن توازن الحكومة والمواطنون بين المسؤولية المدنية والحريات المكفولة دستوريًا.

وأشار إلى أنه منذ صدور دستور عام ٢٠١٠، أتاحت المساحة الديمقراطية الموسعة للكينيين حرية التعبير عن أنفسهم من خلال المظاهرات والاعتصامات.

ومع ذلك، كشف رئيس الدولة أن بعض هذه المظاهرات والاعتصامات، للأسف، تحولت إلى أعمال عنف، مما أسفر عن إصابات جسدية وخسائر في الأرواح.

وأكد روتو أن هناك مصلحة وطنية ملحة في وضع إطار لمساءلة ضحايا المظاهرات، بمن فيهم المدنيون وأفراد الأمن الذين فقدوا أرواحهم أو تعرضوا لأذى جسدي خلال الاحتجاجات العامة.

وتأتي خطوة الرئيس روتو على خلفية موجة الاحتجاجات الأخيرة في البلاد والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الكينيين، بمن فيهم ضباط أمن.

في خضم الدعوات لتعويض الضحايا، ترددت الحكومة في القيام بذلك، مما أثار انتقادات من جهات عديدة، بما في ذلك الطبقة السياسية.

ومن بينهم رئيس الوزراء السابق رايلا أودينغا، الذي دعا في يونيو من هذا العام إلى تعويض الضحايا وعائلات من فقدوا أرواحهم أو أصيبوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي قادها الشباب العام الماضي والمظاهرات السابقة.

وفي كلمته خلال احتفالات يوم ماداراكا في خليج هوما، رحّب اودينغا بالاعتذار العلني الذي قدّمه الرئيس روتو، الذي أعرب عن حزنه العميق للكينيين الذين فقدوا أرواحهم وأصيبوا في احتجاجات العام الماضي.