كينيا بالعربية : متابعات
أدان حاكم سيايا، جيمس أورينغو، يوم الأحد 30 يوليو خطط توجيه تهمة الإرهاب للناشط بونيفاس موانغي.
ووصف أورينغو هذه الخطوة بالسخيفة، مجادلاً بأن توجيه تهمة الإرهاب إلى ناشط أمر غير منطقي.
زعم أورينغو في بيان نشره على قنواته الرسمية ’’ بمعزل عن أي تعريف قانوني أو أساس واقعي مُعقّد، من السخافة توجيه تهمة الإرهاب إلى بونيفاس موانغي وأطفالنا الذين أظهروا وعيًا سياسيًا عاليًا ‘‘.
أُلقي القبض على موانغي يوم السبت 19 يوليو 2025 في منزله في لوكينيا، مقاطعة ماشاكوس، في ظروف غامضة.
أصدرت إدارة التحقيقات الجنائية بيانًا، أشارت فيه إلى أن الناشط يواجه تهمًا تتعلق بالإرهاب على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في 25 يونيو.
وأفاد بيان صادر عن إدارة التحقيقات الجنائية ألقي القبض على بونيفاس موانغي أمس، 19 يوليو/تموز 2025، من قِبل المحققين في منزله في لوكينيا بمقاطعة ماشاكوس، على خلفية تسهيله أنشطة إرهابية خلال احتجاجات 25 يونيو 2025.
لكن في ردٍّ خفيٍّ على السلطات والدولة، ادّعى أورينغو، وهو رجل قانون مرموق، أنه من غير المنطقي تجريم العمل السياسي أو وصمه بالإرهاب.
وأضاف الحاكم ’’ لا ينبغي أبدًا تجريم حرية التعبير والعمل السياسي ‘‘.
وخلال الفترة التي سبقت احتجاجات 25 يونيو، انتقد موانغي الحكومة بشدة على وسائل التواصل الاجتماعي، وحثّ الجمهور على المشاركة بأعداد كبيرة لإحياء ذكرى الشباب الذين قُتلوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة قبل عام.
كما كشفت إدارة التحقيقات الجنائية، في بيانها الصادر يوم الأحد، أن من بين المواد التي عُثر عليها بحوزة موانغي عبوتين غاز مسيل للدموع غير مستخدمتين وطلقة فارغة عيار 7.62 ملم، إلا أن الفريق القانوني للناشط نفى هذه الادعاءات، متهمًا الدولة بدسّ أدلة لتوريط الناشط في تهم أكبر.
حرصت الحكومة على ملاحقة الأفراد الذين يُعتقد أنهم الجناة الرئيسيون للفوضى، حيث يواجه عدد من المشتبه بهم، إلى جانب بونيفاس موانغي، تهمًا بالإرهاب.
أكد مكتب المدعي العام يوم الأربعاء الماضي توجيه تهمة الإرهاب إلى ثمانية مشتبه بهم متهمين بالتخطيط لإحراق مركز شرطة ماويغو، ومن المقرر إعادة النظر في قضيتهم في 22 يوليو..
وفي الساعات التي تلت اعتقاله، خرجت جماعات مدنية أيضًا لإدانة احتجاز بونيفاس موانغي، مطالبةً بالإفراج عنه دون قيد أو شرط ودون أي تهم.
