كينيا بالعربية : متابعات
حثّ الرئيس ويليام روتو جميع الاباء والأمهات في جميع أنحاء البلاد على مواصلة رعاية أبنائهم، وخاصةً الشباب، لا سيما في ظلّ تصاعد التوتر السياسي في البلاد.
أكّد روتو في العاصمة الكينية نيروبي يوم الأحد 20 يوليو 2025، أن سلامة الأطفال وانضباطهم تعتمدان على الجهد الذي يبذله الوالد أو الوصي لضمان لياقتهم الأخلاقية.
من ناحية أخرى، حثّ روتو المؤسسات الرئيسية الأخرى، كالكنيسة، على توخي اليقظة لضمان تغذية الشباب بالحكمة الأخلاقية الكافية.
وأكد الرئيس أن الحكومة ستوفر الموارد اللازمة، كالتعليم والرعاية الصحية، لضمان ازدهار الشباب.
قال روتو ’’ إن رعاية جيل المستقبل، الذي وصفه رئيس الدولة بالموهبة والنشاط، ستكون أساسية في تحفيز التحول الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للبلاد ‘‘.
واضاف روتو ’’ ان الأطفال هم أغلى ما نملك، فهم هبة من الله لعائلاتنا ووطننا، ونحن نرعاهم. تربية الأبناء مسؤولية من الله، فلا تتنازلوا عن مسؤوليتكم كآباء أو تتنازلوا عنها للكنيسة أو الحكومة ‘‘.
وفي محاولة لاستعادة الوحدة والوئام السياسي في البلاد، حثّ روتو القادة والجهات السياسية المعنية على الامتناع عن تحريض الشباب، محذرًا من عواقب وخيمة.
ومن جهة أخرى، أكد روتو أن الأجهزة الأمنية، التي زعم أنها مُدرّبة على التعامل مع المجرمين، لا على تربية الأبناء، ستظل حازمة في ضمان التزام الناس بالقانون حتى عند التعبير عن آرائهم من خلال المظاهرات.
يأتي هذا البيان بعد أيام من توجيهه الشرطة بإطلاق النار على الساق، واتخاذ إجراءات لاحقة ضد أي شخص يحاول التسلل إلى المظاهرات وإحداث الفوضى.
وفي حديثه في نيروبي يوم الأربعاء 9 يوليو، قال روتو إن الحكومة لن تتسامح بعد الآن مع أفراد لم يُسمّهم، اتهمهم برعاية الفوضى والاحتجاجات في البلاد.
وقال روتو ’’ يجب إطلاق النار على ساق أي شخص يقرر اقتحام محل تجاري أو مركز شرطة، وبعد ذلك، يمكنهم اللجوء إلى المحكمة، وترقبوا ما سيحدث لاحقًا ‘‘.
