كينيا بالعربية : متابعات
انتقد رئيس الجمعية الوطنية موسيس ويتانغولا بشدة نائب الرئيس السابق ريغاتي غاتشاغوا، متهمًا إياه بترويج سياسات قبلية خلال جولته الأخيرة في الولايات المتحدة.
وخلال حديثه يوم الجمعة في مدرسة بوسيندي الابتدائية، خلال برنامج لتمكين المرأة، انتقد ويتانغولا غاتشاغوا لاجتماعه حصريًا بأفراد من مجتمعه العرقي في الخارج.
وقال ويتانغولا ’’ انتقدتُ نائب الرئيس السابق ريغاثي غاتشاغوا لتصديره السياسة القبلية بمخاطبته أفراد مجتمعه العرقي فقط خلال جولة له في الولايات المتحدة ‘‘.
يزور نائب الرئيس السابق الولايات المتحدة حاليًا، حيث يعقد اجتماعات مع الجاليات الكينية في عدة ولايات، وقد أثارت جولته حتى الآن انتقادات من القادة المتحالفين مع نظام الكوانزا الكيني.
غادر غاتشاغوا كينيا متوجهاً إلى الولايات المتحدة في 9 يوليو، وهي أول رحلة خارجية له منذ إقالته من منصبه في أكتوبر 2024.
واصل غاتشاغوا خلال اجتماعاته انتقاد حكومة روتو، مدافعاً عن أجندة ’’ وانتام ‘‘ وأكد ويتانغولا أن الشتات متنوع، ويجب التعامل معه على هذا الأساس.
وأضاف رئيس البرلمان ’’ في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس روتو وريلا أودينغا إلى توحيد الأمة، فإن هذا النوع من الخطاب العرقي يقوض التماسك الوطني، ومع ذلك، فإن الشتات متنوع، ويجب التعامل معه على هذا الأساس ‘‘.
كما دعا ويتانغولا الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة القادة الذين رعوا احتجاجات سابا سابا الأخيرة.
في حين أُلقي القبض على العديد من المتظاهرين، تحدى ويتانغولا الأجهزة الأمنية بالمضي قدمًا، والقبض على القادة الذين يُزعم أنهم حرضوا على الاضطرابات.
تأتي تصريحاته في ظل تصاعد التوترات بعد احتجاجات سابا سابا الأخيرة التي شهدت خروج آلاف الشباب إلى الشوارع مطالبين بإصلاحات اقتصادية.
