كينيا بالعربية : متابعات
ارتفع عدد قتلي احتجاجات يوم الاثنين 7 يوليو/تموز، إلى 31 قتيلاً، وفقاً لتقرير جديد صادر عن اللجن الوطنية الكينية لحقوق الإنسان.
أصدر نائب رئيس اللجنة اللجنة الوطنية الكينية لحقوق الانسان، الدكتور ريموند نيريس، بياناً يوم الثلاثاء 8 يوليو ، أكد فيه أن اللجنة وثّقت، بحلول الساعة السابعة مساءً، المزيد من الوفيات والاعتقالات في جميع أنحاء البلاد جراء الاحتجاجات.
وكشفت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في كينيا أن عدد الإصابات الموثقة بلغ 107 إصابات، بالإضافة إلى حالتي اختطاف من الاحتجاجات.
ووصفت اللجنة، الممولة من الدولة، أحداث يوم الاثنين بأنها “مقلقة للغاية”، وكشفت عن اعتقال 532 شخصًا حتى مساء الثلاثاء 8 يوليو 2025.
في التقرير نفسه، أدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في كينيا ما وصفته بانتهاك حقوق الإنسان، ودعت إلى محاسبة جميع الأطراف المعنية، بمن فيهم المدنيون ورجال الشرطة.
كانت احتجاجات يوم ’’ سابا سابا ‘‘ السابع من يوليو، تهدف إلى إحياء ذكرى حركة سابا سابا التاريخية المؤيدة للديمقراطية عام ١٩٩٠، إلا أن الأمور اتخذت منعطفًا قاتمًا في الذكرى الخامسة والثلاثين، حيث تحولت المظاهرات المخطط لها إلى مناوشات رغم جهود إنفاذ القانون لمنع الوصول إلى منطقة الأعمال المركزية في نيروبي يوم الاثنين المشؤوم.
أُبلغ عن وقوع اشتباكات عنيفة بين ضباط الشرطة والمتظاهرين في مناطق مختلفة من البلاد، حيث صُنفت مناطق مثل كيسيريان ونغونغ وكيتينغيلا على أنها الأكثر توترًا يوم الاثنين.
ومن الجدير بالذكر أن تقرير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في كينيا كان متناقضًا تمامًا مع ما أفادت به دائرة الشرطة الوطنية (NPS) بعد فترة وجيزة من استعادة الهدوء في أجزاء مختلفة من البلاد يوم الاثنين.
وأفادت دائرة الشرطة الوطنية بأن عدد القتلى بلغ 11، وعدد الإصابات الناجمة عن الاحتجاجات بلغ 63، وأضاف التقرير أن 52 من المصابين، وفقًا للدائرة، كانوا من ضباط الشرطة.
كما ذكرت دائرة الشرطة الوطنية يوم الاثنين أن 12 مركبة للشرطة، وثلاث مركبات حكومية، وأربع مركبات مدنية تضررت خلال فترة الاضطرابات، ولم تحدد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في تقريرها مساء الثلاثاء قيمة الممتلكات المتضررة.
منذ ذلك الحين، جذبت موجة الاحتجاجات الأخيرة انتباه المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الذي حثّ السلطات على معالجة السبب الجذري لانقطاع التواصل بين الحكومة والمدنيين.
في غضون ذلك، دعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في كينيا كل من لديه معلومات أو مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان بشأن احتجاجات يوم الاثنين إلى التواصل معها.
