الإثنين, أبريل 20, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

نائب الرئيس الكيني يدعو الي حوار بين الحكومة والمعارضة لإنهاء الاحتجاجات

كينيا بالعربية : متابعات

دعا نائب الرئيس  الكيني كيثوري كينديكي  إلى حوار بين المعارضة والحكومة لحلّ المظاهرات المتكررة في جميع أنحاء البلاد.

صرّح كينديكي الذي زار مقاطعة لامو يوم الاثنين،  بأنّ إيجاد الحلول والتحاور مع الطرف الآخر، الذي كان يتصارع مؤخرًا على من سيحظى بدعم الكينيين، أمرٌ أساسيٌّ لاستعادة السلام والوئام السياسي في البلاد.

وصرّح النائب الذي انتقد بشدة الأفراد الذين يدّعي أنهم يُسهّلون المظاهرات المتكررة، بأنّ الحكومة ستكون في طليعة الجهود لضمان عدم تكرار تدمير الممتلكات العامة والمملوكة للحكومة خلال المظاهرات.

وحذر كينديكي من أن تسهيل وتحريض الجمهور على الخروج في مظاهرات فوضوية سيكون الخطوة الأولى في تقويض التقدم الاقتصادي والسياسي القوي الذي حققته البلاد على مر السنين.

قال كينديكي ’’ هناك من يخطط للعنف والمظاهرات، لكنني أود أن أقول إن على الجميع في كينيا، وخاصة القادة، أن يتحدوا ويجدوا حلولاً للمشاكل التي تواجهها البلاد حالياً ‘‘.

وأضاف ’’ لن نسمح بتدمير بلدنا من خلال العنف الذي يعرض حياة الكينيين للخطر، أناشدكم أيها الكينيون، لا يمكننا بناء هذا البلد من خلال الفوضى والتحريض على العنف؛ يجب أن نتعلم حل مشاكلنا من خلال التشاور والنقاش وغيرها من الوسائل السلمية ‘‘.

وأكد نائب  أنه على الرغم من حق الكينيين في التعبير عن مظالمهم للدولة من خلال المظاهرات، إلا أنه يجب عليهم دائماً الامتناع عن العنف وتدمير الممتلكات أثناء قيامهم بذلك.

يأتي بيان كينديكي في وقت تتسارع فيه وتيرة التوتر السياسي في البلاد، يوم الاثنين اندلعت احتجاجات في أنحاء مختلفة من البلاد إحياءً لذكرى يوم ’’  سابا سابا ‘‘ يوم السابع من يوليو،  للضغط على الرئيس ويليام روتو للاستماع إلى مظالم الكينيين.

يُحيي يوم سابا سابا ذكرى الاحتجاجات التي عمت البلاد عام ١٩٩٠، والتي طالبت بديمقراطية متعددة الأحزاب وإنهاء الحكم الاستبدادي للرئيس دانيال أراب موي.

وقد تم نشر قوات الأمن في جميع أنحاء البلاد، وعلى الرغم من محاولات إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى داخل المدن وخارجها، فقد خرج الشباب بأعداد كبيرة واصطدموا بدورهم برجال الشرطة الذين كانوا يديرون حواجز الطرق في مدن مثل كانغيمي، ونجونغ، وكيتينغيلا، وكيسي، مما أدى إلى وقوع إصابات وخسائر في الأرواح.

وفقًا للتقرير، تأكدت وفاة شخصين في كانغيمي واثنين آخرين في نغونغ إثر الاحتجاجات.

وأفاد مسعفون بأن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى المصابين في البلدات بسبب الحواجز المقامة، مما عرض المزيد من الأرواح للخطر.