كينيا بالعربية : متابعات
تحدى زعماء مسلمون من مختلف أنحاء البلاد الرئيس ويليام روتو للنظر في بناء مسجد في قصر الرئاسة.
وقدّم المسلمون هذا النداء عقب دفاع رئيس الدولة عن قراره بناء كنيسة بتكلفة 1.2 مليار شلن كيني، بعد ضجة شعبية واسعة بين الكينيين.
أكد القادة، وعلى رأسهم الشيخ أبو قتادة من جماعة الزعماء الدينيين الوطنيين في بواني، أن قصر الرئاسة ملك لجميع الكينيين، ولا ينبغي أن يُفضل دينًا واحدًا.
وأوضحوا أنه كما مُنح المسيحيون فرصة العبادة في مقر إقامة الرئيس، ينبغي أن يُمنح المسلمون فرصة مماثلة.
قال الشيخ أبو قتادة ’’ نرفع أصواتنا أيضًا ونطالب، بما أن قصر الرئاسة مكانٌ يُمثل جميع الأديان، وللمسيحيين كنيسةٌ بالفعل، أن نطالب نحن أيضًا بمسجد، بهذه الطريقة، عندما نكون في قصر الرئاسة، يُمكننا أيضًا أن نجد مكانًا للصلاة ‘‘.
في الخامس من يوليو، دافع روتو عن مشروع بناء كنيسة في قصر الرئاسة بتكلفة 1.2 مليار شلن كيني، وذلك عقب انتقادات من الكينيين الذين اتهموه باستغلال أموال دافعي الضرائب في مشاريع “غير ضرورية.
خلال خطابه عصر الجمعة في قصر الرئاسة بنيروبي، أشار روتو إلى أنه لا يعتذر عن البناء، معتبرًا المعارضة المتزايدة لبناء الكنائس “عملًا شيطانيًا”.
وقال روتو ’’ عندما انتُخبتُ، وجدنا كنيسة من الصفيح في قصر الرئاسة، لا أعتذر عن بناء كنيسة في قصر الرئاسة ‘‘.
وأوضح أنه كان يستخدم أمواله لبناء المبنى، وليس أموال دافعي الضرائب، كما وُصف سابقًا.
أكد روتو ’’ أن بناء الكنيسة لن يكلف الحكومة سنتًا واحدًا. سأبنيها من مالي الخاص، لأن كنيسة الله تستحق الاحترام ‘‘.
وأضاف الرئيس أن إيمانه الراسخ دفعه إلى بناء الكنيسة، رافضًا الانتقادات الموجهة إليه.
