كينيا بالعربية : متابعات
أعلن رايلا اودينغا منافس الرئيس ويليام روتو القديم وحليفه السياسي الحالي، عن تغيير كبير في موقفه، معلنًا عن نيته حضور تجمع سابا سابا في ساحة كاموكونجي يوم غدا الاثنين 7 يوليو.
وفي ظهور إعلامي، أعلن زعيم حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية أن العودة الرمزية إلى كاموكونجي تهدف إلى تكريم أولئك الذين سقطوا خلال احتجاجات سابا سابا الأولى قبل 35 عامًا.
قال اودينغا ’’ فكرتي هي دعوة الناس والذهاب إلى كاموكونجي، أول مكان شهد مسيرات سابا سابا، سأحضر مسيرات سابا سابا في كاموكونجي لإحياء ذكرى القتلى ‘‘.
يمثل هذا الإعلان تراجعًا كبيرًا عن موقف رايلا الأخير، الذي هُمّش فيه في المظاهرات المستمرة التي يقودها جيل زد Z.
في بيان سابق، صرّح زعيم الحركة الديمقراطية البرتقالية بأنه على الرغم من أنه لن يشارك في احتجاجات الشباب في الشوارع، إلا أنه سيدعم معنويًا مطالبهم بمزيد من السلطة والمساءلة.
أثناء حديثه خلال قداس في الكنيسة نهاية الأسبوع، انتقد اودينغا الحكومة لمحاولتها قمع المعارضة، وخاصةً الاحتجاجات التي قادها الشباب والتي اجتاحت البلاد في الأسابيع الأخيرة.
وقال، مشيدًا بشجاعة الشباب وإصرارهم ’’ لقد رأيتُ جيل زد Z يتعرض للغاز المسيل للدموع، استمروا في استقبالهم وقولوا لهم إنكم لن تستسلموا، قالوا لي أن أبقى في المنزل بعد أن بذلتُ ما يكفي. أنا في المنزل، لكنني أدعمكم تمامًا ‘‘.
جدد اودينغا دعوته لحوار وطني شامل وجاد، مؤكدًا أنه السبيل الوحيد لحل القضايا الأساسية التي تُؤجج الاضطرابات، واعتبر بطالة الشباب، والفساد، والقبلية، والمحسوبية، والإقصاء قضايا ملحة يجب معالجتها.
وقال اودينغا ’’ ما يحتاجه هذا البلد الآن هو حوار جاد وشامل قادر على إصلاح جميع الاختلالات ‘‘.
كما انتقد زعيم المعارضة رد الشرطة العنيف على المتظاهرين السلميين، داعيًا إلى الوقف الفوري لاستخدام القوة ضد المواطنين العُزّل.
وقال اودينغا ’’ يجب على الشرطة ألا تستخدم الوحشية ضد الأبرياء العُزّل الذين يتظاهرون من أجل حقوقهم ‘‘.
كما طالب اودينغا بإصلاحٍ شاملٍ لأخلاقيات الخدمة العامة، مُصرًّا على ألا يعمل موظفو الخدمة المدنية كرجال أعمال.
