كينيا بالعربية – متابعات
أصدرت الحكومة الكينية تحذيرًا أمنيًا للمواطنين الكينيين المقيمين في إسرائيل وإيران، مع استمرار تصاعد الصراع بين البلدين إلى مستويات مثيرة للقلق.
منذ 13 يونيو ، تصاعد الصراع بين الدولتين الواقعتين في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ، حيث تنخرط الدولتان الآن في عمليات عسكرية واسعة النطاق.
في بيان صدر يوم الأربعاء، 18 يونيو، حثّت وزارة الخارجية لشؤون الشتات الكينيين المتواجدين في البلدين المتحاربين على توخي أقصى درجات الحذر وإعطاء الأولوية لسلامتهم الشخصية.
وجاء في نصّ البيان ’’ في ضوء الصراع الدائر بين إسرائيل وإيران، تُصدر وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشتات التحذير العاجل التالي لجميع المواطنين الكينيين المتواجدين في إسرائيل وإيران ‘‘.
أصدرت الحكومة أيضًا تعليماتٍ محددةً للكينيين في البلدين، محذرةً إياهم من التنقل غير الضروري، كما حثّت المواطنين على متابعة وسائل الإعلام المحلية والتنبيهات عن كثب، واتباع التعليمات الصادرة عن السلطات المحلية.
شددت وزارة الخارجية على أهمية التأهب للطوارئ، وحثّت الكينيين على التأكد من توفر الوثائق والإمدادات الأساسية لديهم في حال وقوع إضرابات غير مسبوقة في منطقتهم.
علاوة على ذلك، نشرت الوزارة أيضًا بيانات الاتصال بالسفارتين الكينيتين في كل من تل أبيب وطهران، في إيران، يمكن التواصل مع سفارة كينيا عبر الرقمين +98 21 88667394 أو +98 21 88667368.
كما قدمت الحكومة بيانات الاتصال بالسفارتين الكينيتين في كل من تل أبيب وطهران، مشجعةً رعاياها على التواصل في حالات الطوارئ أو طلب المساعدة العاجلة، في إيران، يمكن التواصل مع سفارة كينيا عبر الرقمين +98 21 88667394 أو +98 21 88667368.
شنت إسرائيل في البداية حملة غارات جوية شاملة أُطلق عليها اسم “عملية الأسد الصاعد”، استهدفت أكثر من 100 منشأة عسكرية ونووية إيرانية، بما في ذلك مواقع في طهران وأصفهان ونطنز، مما أسفر عن مقتل 224 شخصًا على الأقل وتدمير بنى تحتية حيوية.
وردت إيران بإطلاق حملة خاصة بها أطلقت عليها اسم “عملية الوعد الحقيقي 3″، حيث أطلقت أكثر من 150 صاروخا باليستيا وأكثر من 100 طائرة بدون طيار على أهداف إسرائيلية، بما في ذلك قواعد عسكرية ومطارات، مما أدى إلى سقوط 22 قتيلا إسرائيليا.
شهدت إيران أيضًا نزوحًا كبيرًا نتيجةً للصراع، حيث تشير التقارير إلى فرار أكثر من 100 ألف من سكان طهران بعد عدة تحذيرات إسرائيلية بالإخلاء.
وفي خضم تصاعد الصراع، حذّرت إيران الولايات المتحدة، التي كانت تُغازل فكرة دعم إسرائيل، من أن أي تدخل سيؤدي إلى ضرر لا يمكن إصلاحه، في غضون ذلك، لا تزال إسرائيل تشن هجمات تستهدف الأصول الإيرانية لتعطيل القدرة النووية للبلاد.
