كينيا بالعربية : متابعات
خضع رجلٌ أُطلِقَ عليه النار من قِبَل شرطة مكافحة الشغب في منطقة الأعمال المركزية بنيروبي مساء الثلاثاء 17 يونيو، لعملية جراحية في مستشفى كينياتا الوطني.
وفي تصريحٍ صحفيٍّ مساء الثلاثاء أمام مبنى المستشفى، قال المدير العام للصحة باتريك أموث، إن الرجل، الذي يُعتقد أنه بائعٌ متجول، نُقِل إلى المستشفى في حالةٍ خطيرة.
وكشف أموث أن المصاب أُحضر حوالي الساعة الرابعة مساءً، واستقبله فريق قسم الطوارئ، الذي قدم له الإسعافات الأولية.
ووفقًا للمديرية العامة للصحة، خضع الرجل لاحقًا لفحوصات طبية مختلفة، كما قيّمه جراحو أعصاب، الذين أشاروا إلى أن المريض يحتاج إلى عملية جراحية أعصاب.
وأضاف ’’ كإجراء احترازي، جهّزنا سريرًا في وحدة العناية المركزة، لأن مثل هذه الحالات تتطلب دعمًا فوريًا في وحدة العناية المركزة بعد الجراحة ‘‘.
وفيما يتعلق بحجم الإصابات، أشار أموث إلى أنه لا يستطيع الإفصاح عن هذه المعلومات لأنه وصل إلى المستشفى بعد نقل المريض إلى غرفة العمليات.
وأكد أنه سيتم إصدار المزيد من المعلومات حول حالة البائع المتجول الحالية بمجرد انتهاء فريق جراحة الأعصاب من العملية الجراحية.
وفي هذه الأثناء، أُطلقت النار على الرجل من قبل الشرطة خلال مظاهرات نظمها متظاهرون طالبوا باستقالة واعتقال نائب المفتش العام للشرطة إليود لاغات.
وأظهر مقطع فيديو قصير نُشر على منصات التواصل الاجتماعي ضابطين مسلحين يحاصران الضحية، الذي زُعم أنه كان يبيع أقنعة على طول شارع موي.
بدأ رجال الشرطة بضربه قبل أن يُصوّب أحدهم، الذي كان قد جهّز مسدسه بالفعل، ويطلق النار عليه من مسافة قريبة، بعد لحظات، شوهدت مجموعة من المدنيين يحملون الرجل الذي كان ينزف بغزارة.
أثار الفيديو المقلق ردود فعل فورية من الكينيين من جميع مناحي الحياة، بما في ذلك الطبقة السياسية ومنظمات المجتمع المدني، الذين طالبوا باعتقال الضابط.
