كينيا بالعربية – متابعات
التُقطت كاميرا لضابط شرطة وهو يُطلق النار على بائع أعزل في منطقة الأعمال المركزية في نيروبي.
في الفيديو الذي شوهد علي نطاق واسع، الذي اوضح ان ضابط شرطة كان يركض نحو مجموعة من المتظاهرين كانوا على طول شارع موندلين ، من فرقة من ضباط الشرطة المتمركزين على طول شارع موي مقابل مركز نيروبي الرياضي.
أطلق ضابط الشرطة الذي كان يهاجم المتظاهرين النار عليهم، لكنه لم يُصِب أحدًا.
بعد دقائق، اندفع نحو المتظاهرين، منعطفًا من شارع موي إلى شارع موندلين، حيث واجه هو وزميله رجلًا قيل إنه يبيع أقنعة.
بدلاً من تجاوز الرجل، توقف الشرطي وزميله، وصفع أحدهما الضحية، ثم ضرب الشرطي الآخر الرجل بعقب مسدسه قبل لحظات من تصويب الشرطي الأول مسدسه نحوه وإطلاق النار عليه من مسافة قريبة.
وظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي الرجل ملقى على الأرض ينزف من الجزء العلوي من جسده، ويداه لا تزالان ممسكتين بعلبة كمامات قيل إنه كان يبيعها.
تحرك المتظاهرون القريبون بسرعة، فحملوه ونقلوه إلى مركز بليس الطبي لتلقي العلاج الفوري.
أن البائع، المعروف باسم إيلي، نُقل بعد ذلك إلى مستشفى كينياتا الوطني، حيث لا يزال يتلقى العلاج.
أثار هذا التطور في الأحداث موجة من الغضب بين النشطاء، حيث طالب الكينيون عبر الإنترنت بتحقيق العدالة للبائع المتوفى.
ومن المفارقات أن الاحتجاجات كانت قد دُبّرت للمطالبة بمحاسبة المفتش العام لاغات في أعقاب مقتل المدون ألبرت أوجوانغ أثناء احتجازه لدى الشرطة.
وشهدت المدينة تحولًا مفاجئًا في بداية الاحتجاجات عندما دخلت دراجات نارية تقلّ مشتبهًا بهم إلى المدينة، وهتف ركابها بأنه لن تكون هناك احتجاجات في المدينة.
مسلحين بأسلحة بدائية، منها سكاكين وهراوات، هاجموا المتظاهرين وغيرهم من المدنيين في منطقة الأعمال المركزية، وسرقوا حقائب اليد والهواتف وأي ممتلكات ثمينة أخرى تمكنوا من الحصول عليها.
وفي بعض مقاطع الفيديو التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، شوهد هؤلاء المجرمين المزعومين وهم يعملون جنبًا إلى جنب مع ضباط شرطة مكافحة الشغب لتفريق الحشود.
