كينيا بالعربية – متابعات
وجه زعيم حزب وايبر الديمقراطي كالونزو موسيوكا أصابع الاتهام إلى عدة هيئات رقابية، بما في ذلك هيئة الرقابة المستقلة على الشرطة، في أعقاب موجة من الاحتجاجات التي تحولت إلى أعمال عنف يوم الثلاثاء 17 يونيو.
وفي بيان، اتهم كالونزو هيئة الرقابة المستقلة على الشرطة، ودائرة الشرطة الوطنية، ومدير النيابة العامة (DPP) بالتقصير التام في أداء واجباتهم، قائلا ’’ أن الفوضى التي شهدناها يوم الثلاثاء كانت برعاية الدولة ‘‘.
تصاعدت اليوم الثلاثاء 17 يونيو 2025 حدة التوتر في منطقة الأعمال المركزية في نيروبي، حيث هاجم مسلحون مشتبه بهم متظاهرين كانوا يطالبون بالعدالة للمدون المقتول ألبرت أوجوانغ.
كان البلطجية مسلحين بأسلحة بدائية، بما في ذلك السكاكين والهراوات، هاجموا المتظاهرين وغيرهم من المدنيين في منطقة الأعمال المركزية، وسرقوا حقائب اليد والهواتف وأي ممتلكات ثمينة أخرى استطاعوا الحصول عليها.
أدان كالونزو، الذي برز كأحد أشد منتقدي نظام حكومة كينيا كوانزا ، أعمال العنف، زاعمًا أن المجرمين في منطقة الأعمال المركزية كانوا هناك بأوامر من جهة حكومية.
وأضاف كالونزو ’’ لقد خذل نظام كوانزا الكيني الكارثي الكينيين تمامًا، فبموجب أوامر روتو، حاول بلطجية على دراجات نارية، بدعم من الشرطة، تعطيل المظاهرات السلمية اليوم بإرهاب الأطفال الأبرياء والأشخاص الذين يُعبرون عن حقوقهم الأساسية في التظاهر والاعتصام، وفقًا لما تنص عليه المادة 37 من دستور كينيا لعام 2010 ‘‘.
مع تهديد الاحتجاجات بالتحول إلى العنف، سرق بلطجية مسلحون ممتلكات المدنيين العالقين وسط تبادل إطلاق النار في مشاهد مؤسفة.
ومن الأحداث اللافتة خلال الاحتجاجات ضبط الشرطة لمشاعرهم تجاه المسلحين، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الفصيلان متواطئين ضد المتظاهرين.
زعمت الناشطة حنيفة آدان، التي كانت متواجدة أيضًا في منطقة الأعمال المركزية اليوم الثلاثاء، أنها تعرضت لاعتداء من قبل ضابط شرطة سرق هاتفها.
أثناء استعادة هاتفها، اتهمت حنيفة السلطات، مدّعيةً أنها تُمكّن المجرمين من إثارة الفوضى خلال الاحتجاجات.
وأكد الصليب الأحمر الكيني في بيانٍ له اليوم الثلاثاء إصابة عدد من الأشخاص خلال المظاهرات، مضيفًا أن فريقًا كان موجودًا على الأرض لمساعدة المصابين في الاشتباكات.
