كينيا بالعربية – متابعات
شبّه الزعيم السابق لطائفة المونجيكي ندورا واروينغي بلطجية نيروبي الذين تسللوا إلى احتجاجات يوم الثلاثاء 17 يونيو 2025، بطائفة المونجيكي.
وفي مقابلة مع قناة سيتيزن تي في يوم السبت 21 يونيو، ألقى زعيم الطائفة المُصلح الضوء على كيفية عمل هذه المنظمات، مدعيًا أنها أُنشئت لغرض وحيد هو نشر خطاب سياسي.
وكشف واروينغي أن هؤلاء المجرمين كانوا دائمًا ما يُحشدون ويحمون من قِبل أشخاص نافذين، كما اتضح خلال الاحتجاجات عندما اتحدوا مع رجال الشرطة.
وأضاف ’’ السبب الأول لنشر المجرمين من قِبل أي جهة، هو أنهم ليسوا مملوكين، بل يُخلقون لغرض محدد، لأسباب سياسية أو اقتصادية أو أي سبب آخر، كعمليات لمُطلق القضية ‘‘.
وفي شرحه لكيفية تحوّل مجموعة مونجيكي إلى طائفة متطرفة، في النهاية، كشف أنه بفضل الحماية التي حظوا بها من ضباط الشرطة، أصبحوا لا يُقهرون.
وقال إن هذا ما كان سيحدث على الأرجح إذا تجاوز البلطجية حمايتهم ورجال إنفاذ القانون، مما جعلهم حركة مستقلة دون خوف من العواقب.
تأتي تصريحات واروينغي بعد أيام قليلة من قيام البلطجية بإحداث فوضى عارمة في صفوف المتظاهرين في منطقة الأعمال المركزية، مدّعين أنهم يحمون أصحاب الأعمال، إلا أن ما تلا ذلك كان عمليات سرقة للمتظاهرين وأصحاب الأعمال أنفسهم الذين قالوا إنهم يريدون حمايتهم.
وبينما كانوا ينسحبون إلى حيث أتوا، حيّوا حاكم نيروبي، جونسون ساكاجا، الذي نأى بنفسه، في بيان لاحق، عن أي عصابات، بينما اعترفت مجموعة من المجرمين بتلقيهم أموالًا لإحداث الفوضى.
