كينيا بالعربية – متابعات
أعرب والد بونيفاس كاريوكي، الشاب الذي أطلقت عليه شرطة مكافحة الشغب الرصاص في منطقة الأعمال المركزية في نيروبي أمس، عن إحباطه إزاء حالة ابنه.
وكشف والد كاريوكي، خلال حديثه للصحفيين صباح اليوم الأربعاء 18 يونيو 2025، أنه تلقى تقارير عن حالة ابنه مساء أمس عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما أفاد به، تلقى حوالي الساعة الثامنة مساءً اتصالاً هاتفياً من أحد المقربين من كاريوكي، أكد فيه أن ابنه قد أُصيب برصاص الشرطة في وسط المدينة.
وأضاف والده ’’ عندما رأيتُ صورته وهو مصاب، شعرتُ بصدمةٍ وانكسارٍ شديدين، لم أُصدّق ما رأيت. من الفيديو الذي شاهدته بهاتفي، رأيتُ الشرطة تُطلق النار عليه ‘‘.
أكّد والد كايروكي أن ابنه، البالغ من العمر 22 عامًا، كان البكر في عائلةٍ مُؤلفةٍ من أربعة أطفال، وقد أُطلِقَ عليه النار برصاص الشرطة أثناء ممارسته عمله الروتيني في بيع الأقنعة في منطقة الأعمال المركزية في نيروبي.
بعد لحظات من تلقيه بلاغًا عن حالة طفله، تخلى والد كايروكي عن رحلة العودة إلى المنزل، وهرع بدلًا من ذلك إلى مستشفى كينياتا الوطني (KNH)، حيث نُقل ابنه لتلقي العلاج.
في كلمته، نفى والد بونيفاس مزاعم وفاة ابنه، وأوضح أن كاريوكي على قيد الحياة وخضع لعملية جراحية ناجحة الليلة الماضية.
قال والد كايروكي ’’ زرت ابني في وحدة العناية المركزة؛ كان في حالة حرجة، ووُضع على جهاز الأكسجين، كان قلبه لا يزال ينبض، لكن عندما رأيته في المستشفى، انتابني الأمل ‘‘.
وأضاف ’’ ابني بائع متجول في هذه المدينة، عادةً ما يبيع أقنعة الوجه، وأحيانًا مستحضرات التجميل مثل الأقراط، عندما وصلت إلى المستشفى، أكد لي الأطباء أنهم سيساعدون ابني ‘‘.
أُطلِق النار على بونيفاس كاريوكي برصاص ضابط شرطة مكافحة الشغب بعد ظهر يوم الثلاثاء في شارع موي خلال مظاهرات عارمة ضد نائب المفتش العام للشرطة، إليود لاغات.
في حين لم تُكشف هوية الضابط الذي أطلق النار على كيروكي بعد، صرَّحت دائرة الشرطة الوطنية، على لسان المتحدث باسمها، موتشيري نياغا، مساء الثلاثاء، أنه تم إلقاء القبض على ضابط الشرطة المتورط في إطلاق النار.
