كينيا بالعربية – متابعات
عُرض علي الكينيين طريق مختصر للحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، لكن ذلك سيكلفهم ملايين الدولارات.
خلال الأسبوع الماضي، دارت أحاديث عن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن برنامج بملايين الدولارات للمهاجرين الأثرياء للإقامة الدائمة في ما يُسمى ’’ أرض الأحلام ‘‘.
تُعرف هذه البطاقة باسم ’’ بطاقة ترامب ‘‘ وهي تُتيح إقامة دائمة معفاة من الضرائب الدولية مقابل صفقة مقايضة بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي، أي ما يعادل حوالي 647 مليون شلن كيني.
ومن أبرز مميزات هذه البطاقة أنها متاحة لأي شخص يمكنه دفع ثمنها، من أباطرة النفط الآسيويين إلى الأفارقة، بمن فيهم الكينيون.
أعلن ترامب عن هذا الأمر يوم الأربعاء11 يونيو 2025، من الأسبوع الماضي، مرفقًا إعلانه الضخم برابط لموقعه الإلكتروني حيث يُمكن التسجيل للحصول على “بطاقة ترامب” الشهيرة.
في حين أن الحصول على “بطاقة ترامب” قد يبدو مستحيلًا نظريًا، كشف رئيس الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عن انضمام مئات الآلاف إلى قائمة انتظار للحصول على هذه الوثيقة الفريدة.
أعلن ترامب ’’ سجّل أكثر من خمسة عشر ألفًا وانضموا إلى قائمة الانتظار منذ أن فتحنا الموقع الليلة الماضية ‘‘.
ووفقًا لترامب، فإن الملايين التي ستُجمع من البرنامج “ستساعد في تحقيق التوازن في الميزانية وتعزيز مكانة أمريكا”.
وأضاف إنها فرصة للعيش في أعظم دولة، صاحبة أكبر اقتصاد في العالم، متاحة الآن، إنها فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، قائمة الانتظار مفتوحة الآن.
كانت هذه ثاني محاولة بارزة من حكومة ترامب لاستغلال الجنسية الأمريكية بشكل كبير، ففي فبراير، أطلق ما أسماه “البطاقة الذهبية”، والتي تستهدف الأجانب الأثرياء الراغبين في تجاوز المسارات التقليدية للحصول على الإقامة القانونية.
جاء على موقع ترامب الإلكتروني، مشيرة إلى الخطوات المعقدة اللازمة للحصول على البطاقة، أولًا، يتعين على المتقدمين تقديم اسمهم الأول والأخير، وتحديد ما إذا كانوا يتقدمون بطلب للحصول على البطاقة كأفراد أم كشركة.
كما يُطلب من المتقدمين الاختيار من قائمة تضم ثماني مناطق ينتمون إليها، بما في ذلك أوروبا، وآسيا، وأمريكا الشمالية، وأوقيانوسيا، وأمريكا الوسطى، وأمريكا الجنوبية، ومنطقة البحر الكاريبي، وأفريقيا.
على الرغم من ادعاء ترامب بوجود قائمة انتظار من الأثرياء الراغبين في الحصول على بطاقة ترامب، إلا أن الخبراء شككوا في جدوى الإجراء الجديد، زاعمين أنه غير قابل للتنفيذ.
وفقًا لديفيد ليسبيرانس، المدير العام لشركة استشارات الهجرة والضرائب الدولية في مونتريال، يمتلك ما لا يقل عن 37 مليون شخص حول العالم القدرة المالية على شراء البطاقة، لكن نادرًا ما يستطيع أيٌّ منهم المخاطرة بثروته في هذا الاستثمار.
