كينيا بالعربية : متابعات
أصدر نائب الرئيس كيثوري كينديكي تحذيرًا شديد اللهجة في أعقاب احتجاجات 25 يونيو الدامية التي أسفرت عن مقتل 16 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 400 آخرين.
أدان كينديكي الأحداث التي وقعت خلال احتجاجات 25 يونيو التذكارية يوم الأربعاء، واصفًا إياها بأنها الأكثر عنفًا وفوضى في تاريخ كينيا منذ أعمال العنف التي أعقبت انتخابات 2007/2008.
في حديثه يوم الخميس 26 يونيو 2025، كشف كينديكي أن أعمال النهب والتشتيت والقتل والفوضى التي شهدناها كانت مُخزية، وإن لم تُسيطر عليها، لكانت البلاد في حالة من الفوضى.
قال كينديكي ’’ فقد شهدنا خسائر في الأرواح، وتدميرًا للممتلكات العامة والخاصة، ونهبًا مُتعمدًا، وتدميرًا للمصالح التجارية الخاصة، وهي أمور لم يسبق لها مثيل ‘‘.
انتهز النائب الفرصة ليطمئن الكينيين بأنه طالما هو نائبا للبلاد، فلن يسمح هو والرئيس ويليام روتو بتكرار ما حدث يوم الأربعاء.
وأضاف ’’ بالنيابة عن الرئيس روتو، أودّ أن أؤكد لكم أننا لن نسمح بتكرار ما حدث بالأمس أبدًا، لا يمكننا أن نسمح لبلدنا بالانزلاق إلى الفوضى وانعدام القانون، سنبذل كل ما في وسعنا لحماية بلدنا من الانزلاق إلى الفوضى ‘‘.
انتقد كينديكي بعض الزعماء الدينيين والدبلوماسيين، متهمًا إياهم بتشجيع الشباب على ممارسة حقوقهم دون تحمّل المسؤولية.
وقال كينديكي في بيانٍ شديد اللهجة ’’ هناك كنائس ومنظمات دينية نصحت الشباب بالتصرف بمسؤولية، لكن جهاتٍ أخرى حرّضت الشباب، فهل ما شهدناه بالأمس هو نوع الحقوق التي كانوا يطالبون الشباب بممارستها ‘‘.
وأكد كينديكي التزام الحكومة بدعم الحريات الدستورية.
كشف الكنديكي، الذي شغل سابقًا منصب وزير الداخلية، عن إحراق مراكز الشرطة وسرقة أسلحة وذخيرة، مؤكدًا وجود نوايا خفية أخرى أكبر مما يظنه الكثيرون.
تأتي تصريحاته في وقتٍ تواجه فيه البلاد قلقًا متزايدًا بشأن الدعوة إلى محاسبة الشرطة على وحشيتها.
