الثلاثاء, أبريل 21, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

غاتشاغوا يتهم الحكومة بتدبير أعمال العنف والنهب في احتجاجات 25 يونيو

كينيا بالعربية : متابعات

أصدر نائب الرئيس السابق  ريغاثي غاتشاغوا، يوم الخميس 26 يونيو 2025، ردًا لاذعًا على دعوات اعتقاله، مُحمّلًا الحكومة مسؤولية الفوضى التي شهدتها احتجاجات الأربعاء.

وفي بيانٍ شديد اللهجة، أدان النائب السابق  استخدام الشرطة للرصاص الحي،  والقوة المفرطة ضد المتظاهرين، مُتهمًا الدولة وحدها برعاية الفوضى.

قال غاتشاغوا في بيانه  ’’ أدين بأشد العبارات استخدام الشرطة للقوة المفرطة والرصاص الحي ضد متظاهري الجيل زد المسالمين والعُزّل ‘‘.

وأضاف غاتشاغوا أنه كانت هناك مؤامرة مُدبّرة لمنع المتظاهرين على طول طريق كيامبو وطريق ثيكا، وتركهم عالقين، بينما يُثير البلطجية الفوضى في منطقة الأعمال المركزية في نيروبي.

علاوة على ذلك، تحدث زعيم حزب الديمقراطية من أجل المواطنين (Democracy for Citizens Party) عن أعمال النهب التي شهدتها منطقة الأعمال المركزية في نيروبي، زاعمًا استهداف شركات محددة عمدًا.

وأضاف غاشاغوا ’’ لدينا معلومات موثوقة تفيد بأنه في نيروبي، وخاصةً في منطقة وسط المدينة، تم تحديد هوية شركات تابعة لأشخاص من منطقة معينة بوضوح من قبل مسؤولين في حكومة مقاطعة نيروبي وأماكن أخرى، وقد قاد هذه الممارسة الوحشية سياسيون متحالفون مع هذا النظام المارق ‘‘.

جاءت تصريحات غاتشاغوا  بعد ساعات قليلة من وصف وزير الداخلية، كيبتشومبا موركومين، احتجاجات 25،  بأنها إرهاب مُقنّع بغطاء معارضة، متهمًا ممولي المظاهرات بتدبير مخطط مُدبّر للإطاحة بالنظام الحالي.

وقال موركومين ’’ لم تكن هناك مظاهرة سلمية، بل كانت أعمال شغب وفوضى عارمة، ولذلك ندين الفوضويين المجرمين باسم المظاهرات السلمية، الذين أطلقوا العنان لموجة من العنف والنهب والاعتداء الجنسي والتدمير على شعبنا ‘‘.

وفي خطابه، كشف موركومين أن المجرمين المأجورين كانوا يستهدفون ضباط الشرطة، وكانوا يسعون أيضًا للحصول على أسلحة من مستودعات الأسلحة وزي الشرطة،  وأشار إلى أن المجرمين تمكنوا من سرقة أسلحة نارية من مركزي شرطة منفصلين في مقاطعة كيامبو.

ردا علي تصريحات وزير الداخلية الكيني، اتهم غاتشاغوا الشرطة بإطلاق مزاعم مضللة ومثيرة للانقسام.

في حين انتقد موركومين الشخصيات السياسية التي أيدت احتجاجات 25 يونيو، انتقد غاتشاغوا في بيانه الحكومةَ للجوءها إلى ما وصفها بالاساليب البالية.

كشف غاتشاغوا، الذي كان من المقرر أن يُجري لقاءات إعلامية، أنه ألغى التزاماته الإعلامية في منطقة إمبو تضامنًا مع من فقدوا أرواحهم خلال الاحتجاجات.