كينيا بالعربية : متابعات
تكافح قسيسة كينية المولد من أجل حياتها في كندا، إذ تواجه خطر الترحيل إلى نفس البلد الذي فرت منه بسبب تهديدات من شخصية دينية نافذة.
من المقرر ترحيل القسيسة روزاليند وانييكي، التي خدمت الجالية الكينية في تورنتو لمدة خمس سنوات، في 7 أغسطس، على الرغم من الدعم المجتمعي الكبير لإقامتها.
هربت وانيكي من كينيا مع طفليها الصغيرين، اللذين كان عمرهما آنذاك أربعة وثمانية أشهر، بعد أن تعرّضت لاضطهاد من مسؤول كنسي رفيع المستوى.
منذ وصولها إلى كندا، أسّست كنيسة، وأدارت مشروعًا تجاريًا، وقدّمت دعمًا رعويًا ونفسيًا واسع النطاق لأكثر من ألف فرد من أفراد الجالية الكينية.
قالت وانييكي لوسائل الإعلام الكندية، سيتي نيوز ’’ كنتُ مستقرًا بالفعل، كانت لديّ كنيسة، وعملي الخاص، لديّ طفلان، لم أكن لأقطع كل هذه المسافة لو كانت لديّ خيارات أخرى، إن مطالبتي بالعودة أشبه بتهديدي بالموت ‘‘.
أطلق قادة دينيون محليون وأفراد من المجتمع حملة لوقف ترحيلها، محذرين من أن ترحيلها سيُخلّف فجوة كبيرة في الخدمات الروحية والنفسية للمهاجرين الكينيين في تورنتو.
قال القس جون مونيوكي ’’ في مجتمعنا الكيني، نعتمد بشكل كبير على رجال دين مثل القسيسة روزاليند في تقديم المشورة والدعم النفسي، إن ترحيلها سيقطع شريان حياة يعتمد عليه الكثيرون ‘‘.
كما يدعو مناصرو تحالف العمال المهاجرين من أجل التغيير الحكومة الكندية إلى الوفاء بوعدها لعام ٢٠٢١ بتسوية أوضاع المهاجرين غير المسجلين.
ويجادلون بأن النظام الحالي يخذل أشخاصًا مثل وانييكي، الذين قدموا مساهمات ملموسة للمجتمع الكندي.
في حين أن طلب وانييكي للحصول على الإقامة الدائمة وتقييم المخاطر لا يزال منظورًا أمام المحاكم، يخشى قادة المجتمع من إمكانية المضي قدمًا في عملية الترحيل قبل التوصل إلى قرار نهائي، ويحثون سلطات الهجرة على وقف العملية حتى استنفاد جميع السبل القانونية.
في هذه الأثناء، يواجه الكينيون المقيمون في الولايات المتحدة خطر الترحيل المفاجئ، بموجب خطوة مثيرة للجدل اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب بهدف تسريع ترحيل المهاجرين الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني.
ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، تخطط إدارة ترامب لرفض مئات الآلاف من طلبات اللجوء، وبمجرد حدوث ذلك، سيصبح طالبو اللجوء مؤهلين للترحيل فورًا.
