كينيا بالعربية : متابعات
حذّر رئيس المحكمة العليا السابق ديفيد ماراغا، الرئيس ويليام روتو من احتمال عودة المحكمة الجنائية الدولية إلى البلاد على خلفية المظاهرات الأخيرة ذات التحريض السياسي.
في مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين 7 يوليو، زعم رئيس المحكمة العليا السابق أن التصريحات والأوامر المتهورة التي يصدرها الرئيس، لا سيما في ظلّ تصاعد التوتر السياسي، قد لفتت انتباه المجتمع الدولي، ولا سيما المحكمة الجنائية الدولية.
وفقًا لماراغا ، إذا بدأت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقًا، فسيكون لديها أدلة وشهود كافيان لإدانة الرئيس وكبار القادة الآخرين.
وقال ماراغا ’’ لن أتفاجأ بعودة المحكمة الجنائية الدولية، ففي المرة الأخيرة التي لاحقوك فيها، لم يكن الشهود موجودين، هؤلاء ليسوا أغبياء، وهذه المرة قادرون على إجراء تحقيقاتهم بشكل ممتاز والعودة ‘‘.
اضاف ماراغا ’’ ما تُروّج له الأخبار الدولية يُظهر أن العالم بأسره مصدوم مما يحدث في كينيا، لسنا في حالة حرب، لكننا نشهد مقتل 60 شخصًا في أقل من شهر، والتصريحات المتهورة، وخاصةً من الرئيس، ليست طبيعية ‘‘.
ووفقًا لماراغا الذي أعلن مؤخرًا نيته الترشح ضد روتو في الانتخابات العامة المقبلة لعام 2027، فإن عدم وفاء الرئيس بوعوده الانتخابية التي قطعها قبل عام 2022 سيجعل من المستحيل عليه استعادة ثقة الشعب، حتى من خلال الحوار.
يأتي تحذير ماراغا بعد يومين فقط من كشف نائب الرئيس السابق ريغاثي غاتشاغوا عن تشكيله فريقًا لجمع الأدلة ضد الرئيس ويليام روتو في محاولة لإعداد قضية ضده أمام المحكمة الجنائية الدولية.
ووفقًا لغاتشاغوا، الذي كان يتحدث إلى الكينيين في الولايات المتحدة يوم الجمعة 11 يوليو، ستُضاف القضية الجديدة إلى ملف الرئيس لدى المحكمة الجنائية الدولية بشأن أعمال العنف التي أعقبت انتخابات عام 2007، والتي لم تُحسم بعد، بل عُلّقت فقط.
وأكد غاتشاغوا أن عمليات القتل التي تحدث في كينيا، والتي يُزعم أن الأجهزة الأمنية هي التي نفذتها، مقبولة أمام المحكمة الجنائية الدولية.
ووفقًا لغاتشاغوا، فإن الفريق حريص على ضمان أن يكون كل شيء على ما يرام لمنع أي ثغرات قد تمنع نجاح القضية.
قال غاشاغوا ’’ أود أن أؤكد أنني شكّلت فريقًا لتوثيق جميع الفظائع، من قتل وتهجير واختفاء واختطاف في كينيا، لدينا فريق يجمع الأدلة لإحالة ويليام روتو إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ‘‘.
