كينيا بالعربية : متابعات
أعلنت دائرة الشرطة الوطنية (NPS) عن عدم صحة خبرٍ زائفٍ يزعم أن المتحدث باسمها موتشيري نياغا، نفى مزاعم عودة نائب مفتش الشرطة إليود لاجات إلى منصبه.
وأوضحت دائرة الشرطة الوطنية ان أن المتحدث باسم الشرطة لم يكن على علمٍ بعودة لاغات إلى منصبه، وحثّت هذه الوكالة الإخبارية على طلب توضيحٍ من الجهات التي أفادت باستئنافه عمله يوم الاثنين.
في منشور على موقع X، وصفت الشرطة الكينية الخبر بأنه مزيف، وهاجمت التعليق قائلةً ’’ إخلاء مسؤولية… مزيف، مما أبعد المتحدث عن ادعاءات عدم علمه بعودة المفتش العام ‘‘.
جاء هذا بعد ساعات من نشر صحيفة ديلي نيشن في 14 يوليو خبرًا على صفحتها الأولى يفيد بأن المفتش العام لاجات قد نجا من العقاب وسيستأنف مهامه يوم الاثنين 14 يوليو 2025.
ذكرت صحيفة “نيشن” في تقريرها: “بعد إخلاء منصبه قبل أكثر من 18 يومًا للسماح بتحقيقات الهيئة المستقلة للرقابة على الشرطة (IPOA)، من المتوقع أن يستأنف السيد لاجات مهامه اليوم ‘‘.
ونسبت الصحيفة هذا التأكيد إلى المفتش العام للشرطة، دوغلاس كانجا، الذي قال ’’ آمل أن أراه يعود إلى المكتب اليوم بعد أن بُرِّئ من جميع التحقيقات ‘‘.
كما أوضحت أن لاغات لم يؤكد الخبر، إذ باءت محاولات التواصل معه بالفشل، كما أفادت التقارير بأن مكتب التحقيقات الجنائية رفض التعليق على الأمر، إذ لا يزال التحقيق جاريًا.
ومع ذلك، صرّح مصدر مقرب من التحقيق للصحيفة بأن تحقيق مكتب التحقيقات الجنائية لم يعثر على أي دليل يربط نائب المفتش العام بمقتل المعلم والمدون ألبرت أوجوانغ، وأنه قد تمت تبرئته من أي شبهة.
توفي أوجوانغ أثناء احتجازه لدى الشرطة في مركز الشرطة المركزي في نيروبي، بعد نقله من مركز شرطة ماويغو في مقاطعة هوما باي، للرد على تهم تتعلق بتشويه سمعة نائب المفتش العام على وسائل التواصل الاجتماعي.
أعقب ذلك غضبٌ شعبيٌّ واسع، إذ نزل الكينيون إلى الشوارع احتجاجًا على هذه الوفاة بعد أن خالفت دائرة الشرطة الكينية تسلسل الأحداث، وزعم كثيرون أن نائب المفتش العام هو من أمر بتنفيذ الإعدام.
حتى الآن، أقرّ مدير النيابة العامة توجيه تهم القتل إلى ثلاثة ضباط شرطة، بمن فيهم سامسون تالام قائد مركز شرطة نيروبي المركزي ، وضابطا آخر يدعى جيمس موخوانا وبيتر كيماني.
