كينيا بالعربية : متابعات
تعهد عضو البرلمان عن مانياتا، جيتونغا موكونجي، بمواصلة سعيه للدفاع عن الكينيين رغم اعتقاله مؤخرًا.
وفي حديثه بعد إطلاق سراحه يوم الخميس، 10 يوليو، أكد موكونجي التزامه الراسخ بالدفاع عن الكينيين، مؤكدًا أن عزيمته لا تزال راسخة رغم التطورات الأخيرة.
قال موكونجي ’’ أود أن أشكر شعب إمبو وشعب كينيا على دعمهم، وهذه هي الروح، وسنواصل دائمًا الدفاع عن حقوق شعبنا
أدلى النائب بهذه التصريحات بعد إطلاق سراحه بكفالة نقدية قدرها 300 ألف شلن كيني أو كفالة بديلة بقيمة مليون شلن كيني، بعد ثلاثة أيام من احتجازه لدى الشرطة.
جاء ذلك بعد أن رفض القاضي الأول كيبكيموي كويش طلبًا من الشرطة باحتجاز النائب واثنين من المتهمين معه لمدة 14 يومًا إضافية، وبدلًا من ذلك، منحت المحكمة لكل منهم كفالة نقدية قدرها 300 ألف شلن كيني.
وكان النائب قد أُلقي القبض عليه يوم الاثنين 7 يوليو، وأكدت الشرطة الوطنية اعتقاله.
أُلقي القبض عليه في مانغو، مقاطعة كيامبو، حوالي الساعة الثالثة عصرًا، واحتُجز في البداية في مركز شرطة كيبي قبل أن يُنقله ضباط إدارة التحقيقات الجنائية إلى مكان آخر.
ورغم أن الشرطة لم تُفصح عن سبب الاعتقال، يُعتقد أن حليف غاتشاغوا أُلقي القبض عليه على خلفية الفوضى التي شهدتها احتجاجات سابا سابا.
وكان النائب قد ادعى سابقًا أن اعتقاله كان شكلًا من أشكال الترهيب السياسي من قِبَل الحكومة بهدف تقليص نفوذه.
وفي حديثه أمام محكمة كاهاوا يوم الثلاثاء 8 يوليو، جادل النائب بأن التهم الموجهة إليه تفتقر إلى الأساس القانوني ولا يُمكن أن تُؤدي إلى الإدانة.
وأضاف ’’ سأواصل الدفاع عن شعبي، لكن خسارة الممتلكات والأعمال التجارية والأرواح أمرٌ يجب أن نضع حدًا له ‘‘.
أثار اعتقال النائب اضطراباتٍ في إمبو، حيث خرج السكان الغاضبون إلى الشوارع مطالبين بالإفراج الفوري عنه.
