كينيا بالعربية : متابعات
كشف كالونزو موسيوكا، زعيم حزب وايبر الديمقراطي أن المعارضة ستلجأ الي المحكمة لوقف إنشاء محطة طاقة نووية بقيمة 500 مليار شلن كيني، والمتوقع إنشاؤها في مقاطعة كيليفي.
وفي حديثه في ماليندي يوم الأحد 8 مايو، زعم كالونزو أن المعارضة وجّهت المحامي نديغوا نجيرو إلى المحكمة لمقاضاة الحكومة لوضعها خططًا لبدء المشروع.
وأكد نائب الرئيس السابق، ريغاتي غاتشاغوا، في رده على كالونزو، أن إنشاء محطة نووية في المقاطعة لن يشكل خطرًا كبيرًا على حياة سكان كيليفي فحسب، بل سيُنذر أيضًا بانهيار النشاط الاقتصادي، الذي تدعمه السياحة، في المقاطعة.
قال غاتشاغوا ’’ سيُسيطر المشروع النووي على حياة سكان كيليفي، يأتي العديد من السياح إلى هنا، وأعلم أنه إذا بدأ المشروع، فلن يكون الكثير منهم راضين عنه وسيُجبرون على عدم زيارته ‘‘.
ووفقًا لوكالة الطاقة النووية NuPEA ’’ Nuclear Power and Energy Agency ‘‘، من المتوقع أن يبدأ تطوير محطة الطاقة النووية في كيليفي عام ٢٠٢٧، وأن يبدأ تشغيلها بحلول عام ٢٠٣٤.
منذ أن أعلنت الحكومة عن خططها لبناء محطة نووية في عام ٢٠٢٣، والتي ستكون أول محطة نووية عاملة في كينيا، أعرب سكان الساحل عن مخاوفهم العميقة بشأن تداعيات الانبعاثات.
ومع ذلك، ووفقًا لوكالة الطاقة النووية، من المتوقع أن يكون للمشروع دور محوري في التنمية الاقتصادية في كينيا من خلال دعم صناعات مثل التصنيع والتعدين والمنسوجات، بالإضافة إلى خلق المزيد من فرص العمل.
وقالت الوكالة ’’ سيلعب المشروع أيضًا دورًا حاسمًا في توفير طاقة نظيفة ومستقرة وموثوقة ومستدامة وبأسعار معقولة، وسيساهم هذا بشكل كبير في أجندة التنمية الاقتصادية الوطنية والإقليمية، وسيوفر فرص عمل، ويعزز جودة حياة الكينيين ‘‘.
بالإضافة إلى ذلك، أكد أن الطاقة النووية ستُكمل مصادر الطاقة المتجددة الأخرى، مما يُسهم في استقرار الشبكة.
في وقت سابق من هذا العام، 11 مارس 2025، صرّح أعضاء لجنة البيئة والغابات والتعدين في الجمعية الوطنية بأنهم سيجرون مشاورات أعمق مع وزارة البيئة وتغير المناخ والغابات، ووزارة الطاقة، ووكالة الطاقة النووية، وهيئة التنظيم النووي الكينية ، والهيئة الوطنية لإدارة البيئة.
وقالت اللجنة ’’ دعونا لا نقتل شيئًا تم اختراعه في مكان آخر وساعد الآخرين، كل ما نحتاجه هو وضع خطة لسدّ الثغرات في بعض ملاحظاتنا، هذا مشروع وطني يشمل دافعي الضرائب ‘‘.
