كينيا بالعربية _ متابعات
طلب الرئيس ويليام روتو من حاكم نيروبي جونسون ساكاجا عدم إخلاء سكان مختلف المناطق السكنية الذين تخلفوا عن سداد إيجاراتهم، وذلك بعد أسابيع من إعلان حكومة المقاطعة عن حملة صارمة تستهدفهم.
وناشد روتو في قداس يوم الأحد في كنيسة المسيح في أفريقيا بحي ماكادارا بالعاصمة نيروبي، ساكاجا بتوجيه موارد المقاطعة نحو التفاوض مع المتخلفين عن السداد بدلاً من طردهم من منازلهم.
كشف أن هذه التوجيهات تتماشى مع سعي الحكومة الوطنية لضمان حصول الكينيين، وخاصة سكان نيروبي، على خيارات سكنية بأسعار معقولة لمعالجة مشكلة المستوطنات العشوائية.
ومع ذلك، انتقد روتو المتخلفين عن سداد الضرائب المفروضة من قبل مقاطعة نيروبي، قبل أن يحثّ المحافظ على التفاوض معهم لكسر الجمود.
قال روتو ’’ لماذا تبقى في منزل طوال الخمسة عشر عامًا دون أن تدفع ولو شلنًا واحدًا لصاحبه؟ هل هذا صحيح؟ أقترح عليك البحث عن خيارٍ عمليٍّ للتقسيط حتى اكتمال البناء ‘‘.
ونصح روتو حاكم المقاطعة أن يكون حازما، لا يتعلق الامر بالاخلاء وحده، بل يجب إشراكهم في كيفية الدفع على أقساط.
في العاشر من مايو المنصرم، تشرد عشرات السكان من منطقة وودلي إستيت في مقاطعة نيروبي بعد أن بدأت المقاطعة رسميًا بإخلائهم من منازلهم بسبب عدم سداد مستحقات الإيجار.
وقتها زعم السكان وجود أمر قضائي يمنع عمليات الإخلاء، وأن حكومة المقاطعة تجاهلت الأوامر وواصلت عمليات الإخلاء، وفي حالة من الفزع والصدمة، أصبح السكان يائسين، حيث أُلقيت ممتلكاتهم من منازلهم بينما أصرت المقاطعة على إخلائهم.
وأكد السكان أن مسؤولي المقاطعة وصلوا دون سابق إنذار، وأجبروهم على مغادرة منازلهم التي سكنوها لعقود.
في غضون ذلك، ووفقًا لمصادر من مجلس المدينة، ضاعفت إدارة الإيرادات في المقاطعة، بقيادة محصل الإيرادات تيراس نجوروغيه، جهودها في وقت سابق وتعهدت بمواصلة العمل طوال شهر يونيو.
وفقا لتيراس تهدف نيروبي إلى تحصيل أكثر من 10 مليارات شلن كيني من الضرائب المستحقة، وهي أموال ستكون أساسية لضمان التحول الجوهري للمدينة.
