الأحد, أبريل 19, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

الرئيس ويليام روتو يرشح كينديكي لمنصب نائب الرئيس الجديد

كينيا بالعربية: متابعات
رشح الرئيس الكيني ويليام روتو وزير الداخلية، البروفيسور كيثوري كينديكي، إلى الجمعية الوطنية ليشغل منصب نائب الرئيس الجديد، خلفاً لريغاثي غاتشاغوا، الذي تم عزله بقرار من مجلس الشيوخ يوم الخميس، 17 أكتوبر 2024.

وفي جلسة البرلمان المنعقدة اليوم الجمعة، 18 أكتوبر 2024، أعلن رئيس الجمعية الوطنية، موسى ويتانغولا، أن الرئيس روتو قد اختار كينديكي ليكون الرجل الثاني في قيادة البلاد.

البروفيسور كينديكي كان يُعتبر أحد أبرز المرشحين لخلافة غاتشاغوا منذ أن تقدم نائب البرلمان موينغي موتوسي باقتراح عزله. وقد أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “إنفوتراك” الأسبوع الماضي أن كينديكي كان البديل المفضل لدى الكينيين، حيث أيد 20% من المشاركين في الاستطلاع تعيينه نائبًا للرئيس.

من بين الأسماء الأخرى المطروحة لخلافة غاتشاغوا كانت أمين مجلس الوزراء موساليا مودافادي، وحاكمة مقاطعة كيرينياغا آن وايغورو، وحاكمة مقاطعة هوماباي غلاديس وانغا، وحاكم مورانغا إيرونغو كانغاتا، والنائب كيهارو نديندي نيورو، إضافة إلى زعيم المعارضة الكينية رايلا أودينغا.

جدير بالذكر أن كينديكي كان ضمن القائمة النهائية التي درسها الرئيس روتو لاختيار نائبه في الانتخابات الماضية، لكنه استقر حينها على ريغاثي غاتشاغوا نظرًا لشعبيته الكبيرة وموارده الواسعة، على الرغم من تمتع كينديكي بدعم واسع من سياسيي جبل كينيا.

وقد حصل البروفيسور كينديكي على تصنيفات عالية في العديد من المناسبات كأفضل الوزراء أداءً في حكومة روتو، رغم الانتقادات الكبيرة التي تواجهها الحكومة. ومع ذلك، تعرض كينديكي لانتقادات حادة بسبب تعامل الشرطة العنيف مع مظاهرات “Gen Z” التي هزت الحكومة في يونيو الماضي.

يأتي تعيين كينديكي في وقت سياسي حرج بالنسبة لكينيا، حيث تواجه البلاد حالة من عدم الاستقرار بعد الإطاحة التاريخية بريغاثي غاتشاغوا. وسيكون على الرئيس روتو الآن مهمة صعبة تتمثل في استعادة ثقة الكينيين في حكومته وبرنامج “كينيا كوانزا” وسط ضغوط متزايدة على قدرتها على تنفيذ وعودها.

هل هناك أي تعديلات إضافية تود إضافتها؟