كينيا بالعربية _ متابعات
تعهد الرئيس الكيني ويليام روتو بالتزام حكومته بحماية المواطنين من انتهاكات بعض عناصر الشرطة، وسط تصاعد الغضب الشعبي بعد مقتل المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي “أوجوانغ” أثناء احتجازه لدى الشرطة.
وخلال مناسبة تدمير 7,000 قطعة سلاح غير قانوني في منطقة نغونغ، وجه الرئيس روتو تحذيراً شديد اللهجة لعناصر الأمن الذين ينتهكون حقوق المدنيين، مؤكداً أن الحكومة لن تتسامح مع الإفلات من العقاب داخل جهاز الشرطة.
وقال روتو: “سنعمل على حماية المواطنين من رجال الشرطة الخارجين عن القانون، وسنحاسبهم لضمان أن يُحكم هذا البلد بسيادة القانون”.
وتأتي تصريحات الرئيس في ظل احتجاجات غاضبة تجتاح أنحاء البلاد، وسط دعوات متزايدة لإصلاح جهاز الشرطة بعد وفاة “أوجوانغ” في ظروف غامضة أثناء احتجازه.
وفي كلمته خلال الحدث، شدد روتو أيضاً على التزام الحكومة بمكافحة انتشار الأسلحة الصغيرة في البلاد، معتبراً تدمير الأسلحة مؤشراً واضحاً على جدية الدولة في محاربة الفوضى.
وأضاف: “أدعو الجهات المعنية إلى الشروع في الإجراءات اللازمة والعمل على توقيع كل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمراقبة الأسلحة، بما يتماشى مع مصالحنا الوطنية وضرورات الأمن”.
وقد تم جمع الأسلحة التي جرى تدميرها من خلال عمليات أمنية وبرامج تسليم طوعي في مختلف أنحاء البلاد، في إطار جهود أوسع لمكافحة الجريمة والعنف الناتج عن انتشار السلاح غير المشروع.
