الثلاثاء, أبريل 21, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

الحكومة الكينية تتوقع اعفاء جمركي كامل في حال الموافقة علي شراكة مفتوحة مع الصين

كينيا بالعربية _ متابعات

من المقرر أن تتمتع  كينيا بإعفاء جمركي كامل في حال الموافقة على شراكة مقترحة بين الصين و53 دولة أفريقية.

في رسالة إلى وزراء منتدى التعاون الصيني الأفريقي (Forum on China – Africa Cooperation)، صرّح الرئيس الصيني شي جين بينغ بأن هذه الشراكة ستكون متاحةً بمجرد أن يتفاوض قادة القارة،  ويوقعوا على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الصينية الأفريقية من أجل التنمية المشتركة.

حدد الرئيس جين بينغ مجالين رئيسيين للفرص، أولاً، تعميق تنفيذ إجراءات الشراكة العشرة للتحديث، وثانياً، تعزيز التعاون في المشاريع الرئيسية.

وأكد جين بينغ أن التعاون في الصناعة الخضراء، والتجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني، والعلوم والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز مبادرات الأمن والتمويل، وسيادة القانون، من شأنه أن يعزز التنمية عالية الجودة للتعاون الصيني الأفريقي.

واستشهد الرئيس الصيني  بالتحديات العالمية الراهنة، كالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد التزام الصين بتوفير فرص جديدة للعالم.

في حال توقيع الاتفاقية، ستعود بفوائد اقتصادية كبيرة على كينيا،  الميزة الأبرز والأكثر وضوحًا هي دخول المنتجات الكينية إلى السوق الصينية الواسعة دون الخضوع لرسوم الاستيراد.

سيؤدي هذا فعليًا إلى خفض تكلفة السلع الكينية على المستهلكين والشركات الصينية، مما يزيد من قدرتها التنافسية، ونتيجةً لذلك، قد ترتفع أحجام الصادرات، وخاصةً المنتجات الزراعية والسلع المصنعة وغيرها من السلع، بشكل ملحوظ.

بالإضافة إلى ذلك، ستوفر سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية مجالًا لتنويع الصادرات، مما يُمكّن البلاد من تداول المزيد من السلع ذات القيمة المضافة.

علاوةً على ذلك، يمكن لهذه السياسة أن تُحفّز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، حيث ستُولّد زيادة الصادرات إيرادات أعلى للشركات، مما قد يُحفّز الإنتاج، والاستثمار، والتوظيف في مختلف القطاعات.

علاوةً على ذلك، فإنّ الوعد بتسهيل الوصول إلى السوق الصينية قد يجعل كينيا وجهةً أكثر جاذبيةً للاستثمار الأجنبي المباشر الصيني، وخاصةً في الصناعات المُوجّهة نحو التصدير.

ومع ذلك، ورغم الفوائد المحتملة، لا تزال هناك مخاوف رئيسية قائمة. وتشمل هذه المخاوف زيادة المنافسة ومشاكل جودة المنتجات، وخطر اختلال الميزان التجاري، واستمرار الحواجز غير الجمركية، وكلها قد تعيق تحقيق مزايا هذه السياسة بالكامل.

كما ستخضع العلاقات الدبلوماسية بين كينيا والولايات المتحدة، التي تفرض رسومًا جمركية عليها، لتدقيق متزايد، إذ تُعدّ الصين أكبر منافس عالمي لأمريكا.

ويأتي هذا التطور الأخير بعد جولة الرئيس ويليام روتو في الصين في أبريل، حيث أبرم سبع صفقات بقيمة 100.1 مليار شلن كيني (773 مليون دولار) في مجالات مثل السياحة والتصنيع والزراعة.