أطلق رئيس مديرية المباحث الجنائية جورج كينوتي تحقيقات في حادثة احتطاف المحلل السياسي لمنطقة القرن الأفريقي عبد الوهاب الشيخ قبل يومين في نيروبي.
وفي حديثه لأعضاء من اللمجلس الأعلى لقيادة مسلمي كينيا, الذين بلّغوا عن الحادثة الى مقر مديرية المباحث الجنائية، قال جورج كينوتي أنهم ملتزمون قي مواصلة التحقيقات لتحديد مكان وجود المختطف عبد الوهاب الشيخ عبد الصمد.
“بعد مرور أكثر من 48 ساعة منذ اختطاف عبد الوهاب شيخ عبد الصمد، اتجهنا إلى مكان الاختطاف الواقع على طول طريق توربمان حيث شوهد عبد الوهاب آخر مرة”.
تمّ اختطاف عبد الوهاب على طول طريق “توربمان” قبل يومين من قبل مجهولين قاموا بتقييده وأجبروه على ركوب سيارة انطلقت باتجاه شارع مويندي مبينغو.
وقال أحد شهود عيان,”كانو أربعة أشخاص أقوياء, واحد قام بتقييده وآخر كان مسلحا بمسدس, لكنه قاومهم, ولا نعرف الى اين اقتادوه بعدما أدخلوه في سيارة وذهبو به”.
وكشفت التحقيقات الأولية بأن لوحة الأرقام للسيارة قد تمّ اثباتها بأنها غير مسجلة في قاعدة البيانات للحكومة.
تعيد هذه الحادثة الى الأذهان العديد من حالات اختطاف رجال أعمال وبنات مسلمات بنفس الطريقة في نيروبي وممباسا.
