كينيا بالعربية – متابعات
حذّر رئيس الجمعية الوطنية الكينية، موسى ويتانغولا، من أن تصاعد التوترات بين الهند وباكستان قد يترك آثاراً اقتصادية وخيمة على كينيا، خصوصاً في قطاع التصدير، نظراً لكون باكستان أكبر مستورد للشاي الكيني.
جاء ذلك خلال اجتماعه، يوم الخميس 5 يونيو 2025، مع المفوض السامي لجمهورية باكستان الإسلامية لدى كينيا، إبرار حسين خان، حيث ناقش الطرفان التطورات الإقليمية وانعكاساتها الاقتصادية.
وأكد ويتانغولا أن استمرار الصراع في منطقة جنوب آسيا، لا سيما النزاع القائم في كشمير، من شأنه تهديد المصالح الاقتصادية الحيوية، مشيراً إلى أن باكستان استوردت خلال عام 2024 نحو 206.27 مليون كيلوغرام من الشاي الكيني، بقيمة 70 مليار شلن كيني، ما يمثل 34.7% من إجمالي صادرات الشاي الكينية.
وقال ويتانغولا: “باكستان شريك تجاري استراتيجي لكينيا، وأي تصعيد في المنطقة قد تكون له آثار بعيدة المدى، ليس فقط على اقتصادنا، بل على الاستقرار الإقليمي والدولي كذلك”.
ودعا ويتانغولا إلى ضبط النفس واستئناف الحوار بين البلدين، محذرًا من الكلفة البشرية العالية لأي نزاع، وخاصة على النساء والأطفال والفئات السكانية الضعيفة.
وأشار إلى أن كينيا تعمل على توسيع أسواق صادراتها، حيث التقى الرئيس ويليام روتو في مايو الماضي مستثمرين صينيين لبحث سبل زيادة إنتاج الشاي الكيني وتصديره إلى السوق الصينية، في إطار خطط تعزيز الأمن الاقتصادي الوطني.
