#كينيا بالعربية : متابعات
قبل يومين فقط من انتخابات رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي المرتقبة، ظهرت بعض التقارير التي تشير إلى انسحاب وزير خارجية جيبوتي، محمود علي يوسف، من السباق الرئاسي لمفوضية الاتحاد الافريقي.
وبحسب يوسف، هناك تقارير في وسائل الإعلام العربية تشير إلى تنحيه عن السباق، ويعتبر يوسف أكبر تهديد للمرشح الكيني رايلا أودينغا.
ومع ذلك، في بيان على قناة X في وقت متأخر من امس الأربعاء 12 فبراير 2025، نفى يوسف تقارير وسائل الإعلام، وأصر على أنه لا يزال في السباق.
قال في البيان ’’ تناقلت بعض وسائل الإعلام العربية أنباء غير صحيحة عن انسحابي من السباق لتولي منصب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وأؤكد هنا أنني لا أزال في المنافسة ‘‘.
ظهرت هذه التقارير بعد اجتماع صغير بين يوسف وأمين مجلس الوزراء للشؤون الخارجية موساليا مودافادي في أديس أبابا، وقال مودافدي لقناة سيتيزن تي في إنه التقى بيوسف وتحدث معه لفترة وجيزة والتقط له صورة.
وهذه هي المرة الثانية التي يضطر فيها يوسف إلى توضيح تقارير انسحابه، وقبل ثلاثة أسابيع، كان يوسف في وضع مماثل بعد ظهور تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى انسحابه من السباق دعما لرايلا اودينغا.
وبحسب المنفذ العالمي فرانس برس، فإن الاتحاد الأفريقي لم يتلق خطاب انسحاب من أي من المرشحين، فيما أكد يوسف بقاءه في المنافسة.
يوسف واودينغا ووزير خارجية مدغشقر السابق ريتشارد راندرياماندراتو هم المرشحون الثلاثة الذين يتنافسون على المقعد الأعلى للاتحاد الأفريقي.
ومع الانتخابات المقرر إجراؤها يوم السبت 15 فبراير 2025، اتخذ اودينغا ورئيس مجلس الوزراء موساليا مودافادي خطوات أخيرة لحشد الدعم لكينيا.
واختتم اودينغا حملته باجتماع مع رئيس بورودي إيفاريست ندايشيمي، بينما التقى مودافادي، الذي كان يحضر اجتماعا لوزراء الخارجية الأفارقة في أديس أبابا، مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في أديس أبابا.
والمغرب من بين الدول التي لعبت دورا في خسارة كينيا عام 2017.
كيف تجرى انتخابات مفوضية الاتحاد الأفريقي
يتم إجراء انتخاب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي من قبل مؤتمر رؤساء الدول والحكومات من خلال اقتراع سري، ويتطلب أغلبية ثلثي الدول الأعضاء المؤهلة.
تبدأ العملية الانتخابية بجميع المرشحين الموجودين على بطاقة الاقتراع، ويستمر التصويت حتى يحصل أحدهم على الأغلبية اللازمة.
وإذا لم يحقق أي مرشح ذلك بعد ثلاث جولات، يقتصر الاقتراع اللاحق على المرشحين اللذين حصلا على أعلى الأصوات.
وإذا لم يحصل أي منهما على الأغلبية المطلوبة بعد ثلاثة اقتراعات إضافية، ينسحب المرشح الحاصل على عدد أقل من الأصوات.
وإذا فشل المرشح المتبقي في الحصول على أغلبية الثلثين، يتم تعليق الانتخابات، ويتولى نائب الرئيس منصبه على أساس مؤقت حتى إجراء انتخابات جديدة.
ويجب أن يكون الرئيس ونائبه من مناطق مختلفة، مع الالتزام بمبدأ التناوب الإقليمي للاتحاد الأفريقي.
