كينيا بالعربية : متابعات
حذّرت عضوة برلمان نيفاشا جاين كيهارا، الرئيس ويليام روتو من علاقته الوثيقة بالنائبة عن قبيلة الكيكويو، كيماني إيتشونغواه
أدلت كيهارا بتصريحها أمام محكمة ميليماني يوم الجمعة 18 يوليو، بعد إخلاء سبيلها بكفالة شخصية قدرها 50 ألف شلن كيني، بعد مثولها أمام المحكمة بتهم تتعلق بالتحريض.
قالت كيهارا ’’ أودّ أن أقول للرئيس روتو: بوجود إيتشونغواه صديقًا لك، لا تحتاج إلى عدو آخر. بوجود إيتشونغواه معك، لا تحتاج إلى عدو آخر، فهو من يظلم الكينيين، لقد أساء إليّ، وطلب مني أن أتصرف بما يتناسب مع سني ‘‘.
كيهارا، التي اعتُقلت مساء الخميس 17 يوليو 2025، لا تزال مصرة على أنها ستبقى قوية في نضالها من أجل كينيا أفضل.
وأكدت مجددًا أن أي قدر من التعذيب أو الإحباط لن يثنيها عن قول الحقيقة.
وقالت النائبة ’’ سأواصل النضال من أجل الكينيين وشعبي، حتى لو سجنوني لأسابيع، فأنا مستعدة، والشيء الوحيد الذي تبقى لي هو النضال، إذا اضطررنا للبقاء في الزنازين لتحقيق العدالة، فسنفعل ذلك ‘‘.
من المُقرر النظر في القضية يوم الثلاثاء 29 يوليو، حيث ستُصدر المحكمة قرارها بشأن استيفاء التهم للمعايير القانونية المطلوبة.
في لائحة اتهامٍ أطلعت عليها المحامية نديغوا نجيرو، اتُهمت كيهارا بالإدلاء بتصريحٍ في 8 يوليو أثناء وجودها في نيروبي خلال تجمعٍ عامٍّ بزعمِ نيتها إثارةَ الفوضى.
في الخطاب المقتبس، زعمت كيهارا أن مجرمين نُقلوا إلى نيفاشا بحافلات تابعة للاجهزة الامنية، وهاجموا دائرتها الانتخابية خلال الاحتجاجات، كما حذرت الرئيس من مجابهة الشباب المزعومة.
أُلقي القبض على كيهارا يوم الخميس 17 يوليو 2025 على يد ضباط من إدارة التحقيقات الجنائية الذين اقتحموا منزلها بالقوة، ووفقًا للتقارير، أُلقي القبض على النائبة بعد أن رفضت الاستجابة لاستدعاء من إدارة التحقيقات الجنائية بتهمة التحريض.
