كينيا بالعربية : متابعات
هاجم رايلا أودينغا زعيم حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية، ريغاثي غاتشاغوا، مدعيًا أن نائب الرئيس السابق ليس الخيار الأفضل للرئاسة.
وفي كلمة ألقاها بعد ظهر السبت خلال جنازة في مقاطعة بوميت، أشار أودينغا إلى أنه حتى لو أصبح غاتشاغوا رئيسًا، فلن يُحدث أي تغيير يُذكر في البلاد.
وكشف أن أداء غاتشاغوا السابق كنائب رئيس ثانٍ للبلاد لم يُظهر أي دليل على القيادة السليمة، وجادل بأن تعيينه خلفًا لروتو لن يُحدث أي تحسن في البلاد.
أكد أودينغا في خطابه أن التحديات الراهنة التي تواجه الأمة لا يمكن حلها بمفردها، وأن إيجاد حل دائم يتطلب مساهمة كل كيني.
كما أعرب اودينغا عن دعمه للشباب، لكنه حذّر من تسلل البلطجية إلى الاحتجاجات الشبابية سعيًا لتدمير البلاد ونهب الممتلكات.
حذّر أودينغا الكينيين من استغلال السياسيين لهم لتحقيق أجنداتهم، ووفقًا لرايلا، فإن ترديد هتافات مثل “يجب أن يرحل روتو” ليس الحل لتحديات البلاد.
وأكد رئيس الوزراء السابق ’’ نعلم أن دستورنا يعاني من بعض الثغرات البسيطة التي تحتاج إلى معالجة، ولهذا السبب أخبرت الكينيين أن الآن هو الوقت المناسب لإجراء حوار وطني ‘‘.
وأضاف ’’ يجب أن نتحدث لنعرف أين تكمن المشكلة، الاحتجاجات وهتافات “يجب أن يرحل روتو، لن تحل المشاكل، حتى لو ترك روتو منصبه، فلن يحل التحديات ‘‘.
يأتي هجوم اودينغا اللاذع على نائب الرئيس السابق بعد ساعات من رفض غاتشاغوا دعوة أودينغا لإجراء حوار وطني لمعالجة تحديات البلاد.
جادل غاتشاغوا، الذي كان يخاطب الكينيين المقيمين في الولايات المتحدة، بأن زعيم حزب الحركة الديمقراطية البرتقالية (ODM) سبق أن خاض محادثات مماثلة دون أن تُسفر عن نتائج ملموسة.
ووفقًا لغاتشاغوا، فإن رئيس الوزراء السابق لا يُمثل أهمية في الخطاب السياسي الحالي، واصفًا أودينغا بأنه رجل “انتهازي” يسعى دائمًا للوصول إلى كل إدارة.
