الإثنين, أبريل 20, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

ميغونا ميغونا  يطلب من غاتشاغوا تسمية فرقة الاغتيال المزعومة التابعة لجهاز الأمن الوطني لدعم قضية المحكمة الجنائية الدولية ضد روتو

كينيا بالعربية : متابعات

طالب المحامي  البارز ميغونا ميغونا نائب الرئيس السابق ريغاثي  غاتشاغوا بالكشف عن أسماء أعضاء فرقة الاغتيال المزعومة البالغ عددهم 101 عضوًا في جهاز المخابرات الوطني، والتي ادعى نائب الرئيس السابق أنها تعمل تحت إمرة الحكومة.

وخلال توجيهه ما وصفه برسالة عاجلة إلى غاتشاغوا يوم الأربعاء 9 يوليو ، تحدى ميغونا غاتشاغوا بالكشف عن هويات الأعضاء، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون حاسمًا في رفع دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية.

زعم غاتشاغوا يوم الاربعاء 9 يوليو 2025، أن مجموعة من الرجال الملثمين والمسلحين، الذين كانوا يتنقلون في أسطول من سيارات سوبارو، والذين أُلقي القبض عليهم وهم يطلقون النار في عدة بلدات في أنحاء البلاد خلال احتجاجات سابا سابا، ينتمون إلى جهاز المخابرات الوطني.

وفي حديثه للصحافة بعد ظهر الأربعاء، زعم غاتشاغوا أن الضباط الذين وصفهم بـفرقة القتلة، يعملون تحت قيادة المدير العام لجهاز المخابرات الوطني، نور الدين حاجي، ويتألفون من 101 ضابط مدربين تدريبًا عاليًا.

وبحسب ما ذكره، أُرسلت مجموعة الضباط خلال احتجاجات سابا سابا الأخيرة للتعامل مع الأصوات المعارضة، وأشار إلى أن الفريق الخاص كان يتنقل بسيارات سوبارو بدون ارقام، ويطلق النار عشوائيًا على الكينيين المحتجين.

كما كشف أن وحدة النخبة شُكّلت عندما كان نائبًا للرئيس، وأن الضباط جُنّدوا من وحدة شرطة الإدارة لتلقي تدريب خاص على الاختطاف.

زعم غاتشاغوا ’ة هذه الفرقة الخاصة التي ترتدي سيارات سوبارو تتنكر في هيئة ضباط مديرية التحقيقات الجنائية، لكنها ليست كذلك. أود أن أوضح أن جهاز المخابرات الوطني حصل على سيارات سوبارو لإعطاء انطباع بأن فرقة القتل تابعة لمديرية التحقيقات الجنائية ‘‘.

إلى جانب الكشف عن هويات الأعضاء، دعا ميغونا  غاتشاغوا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان مغادرة الرئيس ويليام روتو منصبه في عام ٢٠٢٥ وليس في الانتخابات العامة لعام ٢٠٢٧.

جاء ذلك بعد أن نفى غاتشاغوا أيضًا مزاعم وجود مؤامرة للإطاحة بالحكومة الحالية، مؤكدًا أن المعارضة تنوي جعل روتو رئيسًا لولاية واحدة فقط من خلال انتخابات عام ٢٠٢٧ وليس بأي وسيلة أخرى.

ومع ذلك، أكد أن قادة المعارضة يعتزمون إحالة روتو إلى المحكمة الجنائية الدولية، مضيفًا أن المجموعة بصدد جمع الأدلة لبناء قضية قوية.