كينيا بالعربية : متابعات
ادعى جيفري موسيريا، كبير مسؤولية البيئة في مقاطعة نيروبي، أنه تعرض لاعتداء لفظي وتهديد أثناء تعامله مع حادثة تلوث ضوضائي داخل المدينة يوم السبت 5 يوليو 2025.
وفي بيان صدر يوم الأحد 6 يوليو، قال موسيريا إن الحادثة وقعت خلال فعالية أقيمت على طريق دينيس بريت في كيليماني، مقابل مطعم رودهاوس جريل، وبجوار مستشفى إصابات العمود الفقري.
في البداية، تلقى موسيريا وفريق من إدارته شكوى تفيد بأن نادٍ يُقال إنه قريب من مبنى الرئاسة يُسبب ضوضاء مفرطة، ولكن بعد التدقيق، تبيّن للفريق أن الضوضاء ناجمة في الواقع عن الفعالية المقامة على طريق دينيس بريت.
ادعى موسيريا أن الفعالية استخدمت أنظمة صوتية ضخمة، قارنها بتلك المستخدمة في حديقة أوهورو، بعد محاولته حثّ المنظم على خفض الضوضاء، انقلب المنظم على الفريق بعنف، بل وصل به الأمر إلى إهانتهم.
وبحسب موسيريا، كان الضجيج الناتج عن الفعالية يُسبب أجواءً غير مريحة في الحي، وخاصةً للمرضى الذين يُعالجون في المستشفى القريب.
وقال موسيريا ’’ طلبتُ من المنظمين، بهدوء واحترام، خفض مستوى الصوت أو إنهاء الفعالية لوقف هذه الحالة الواضحة من التلوث الضوضائي ‘‘.
وأضاف: “للأسف، بدلًا من التعاون، لجأوا إلى العنف، وأهانوني، بل وهددوني بمحاميهم محاولين ابتزازنا وترهيبنا بدعوى كاذبة مفادها أن لهم الحق في هذا الضجيج المزعج في تلك البيئة ‘‘.
وعقب حادثة موسيريا، شدّد على ضرورة احترام الجمهور للموظفين العموميين، والتعاون معهم أثناء قيامهم بواجبهم في الحفاظ على القانون والنظام والكرامة، لا سيما داخل عاصمة البلاد.
وشدد موسيريا، الذي لطالما كان حازمًا في مواجهة التلوث الضوضائي داخل المدينة، على ضرورة التزام أماكن الترفيه والفعاليات بالقانون اللازم، لا سيما في الليل، لتجنب أي إزعاج غير ضروري ناتج عن التلوث الضوضائي.
وأكد موسيريا أن حكومة مقاطعة نيروبي لن تتراجع عن استعادة النظام في المدينة والتصدي للتلوث الضوضائي، رغم المعارضة.
رغم كل هذا، قال ’’ موسيريا ’’ صمدنا وحرصنا على وقف الضجيج. دعوني أقول هذا بوضوح، لن نسمح بالتنمر أو إسكات جهودنا لاستعادة النظام في نيروبي ‘‘.
وأضاف موسيريا ’’ لا يحق لأحد انتهاك هدوء وكرامة أحيائنا، ناهيك عن تعريض مرضى المستشفيات المعرضين للخطر، من المؤلم أن يتعرض موظفو القطاع العام للمضايقة لمجرد قيامهم بعملهم، لكن هذا لن يثنينا عن عزمنا ‘‘.
