كينيا بالعربية : متابعات
حذّرت وزارة التجارة والصناعة من أن تكرار المظاهرات سيؤدي إلى عواقب وخيمة على اقتصاد البلاد.
يأتي هذا التحذير في ظلّ خطط مزعومة لموجة جديدة من الاحتجاجات يوم الاثنين 7 يوليو، تُعرف باسم ’’ يوم سابا سابا ‘‘ السابع من شهر يوليو، بهدف الضغط على الرئيس ويليام روتو للاستماع إلى مظالم الكينيين.
في بيانٍ نُشر على حسابه على موقع X يوم السبت 5 يونيو، حذّر وزير التجارة لي كينيانجوي من أن المظاهرات، التي غالبًا ما تُختطف من قِبل عناصر إجرامية، لن تُلحق أضرارًا جسيمة بالشركات فحسب، بل ستُؤدي أيضًا إلى هروب المستثمرين الأجانب.
وشدد وزير التجارة، الذي وصف تدمير الممتلكات خلال الاحتجاجات بأنه أمرٌ غير مقبول، على ضرورة يقظة الجمهور والامتناع عن أي أعمال قد تُلحق الضرر بالشركات.
قال الوزير ’’ يجب ألا تُستغل ممارسة هذا الحق من قِبل عناصر إجرامية، ولكن للأسف، أصبح هذا الأمر شائعًا. يعيش أصحاب الأعمال في خوف من التعرض للظلم واحتمالية اللجوء إلى العنف ‘‘.
وأضاف إن تكلفة إغلاق الشركات لأيام لاستيعاب الاحتجاجات تجعل كينيا تبدو غير موثوقة ومكانًا خطيرًا للاستثمار. أشك في أن أي كيني عاقل سيؤيد مثل هذه النتائج.
يُحيي يوم السابع من شهر يوليو المعروف محليا ’’ سابا سابا ‘‘ ذكرى الاحتجاجات التي عمّت البلاد عام ١٩٩٠، والتي طالبت بديمقراطية متعددة الأحزاب وإنهاء الحكم الاستبدادي للرئيس دانيال أراب موي.
في بيان صدر يوم الأربعاء، ٢ يوليو، أعلن التحالف الوطني البديل أنه يخطط لحشد الكينيين لإحياء هذه الذكرى.
وأضاف التحالف ’’ سننظم احتجاجات لإحياء ذكرى يوم “سابا سابا” لأن الكينيين غاضبون من طريقة روتو في إدارة البلاد. لا شيء يُجدي نفعًا سوى الفساد ‘‘.
ووفقًا لمقاطع فيديو منتشرة علي نطاق واسع، شوهد أصحاب أعمال في نيروبي، ممن خسروا أموالًا طائلة خلال احتجاجات ٢٥ يوليو من الشهر الماضي، وهم يُحصّنون منشآتهم كإجراء وقائي ضد النهب خلال الاحتجاجات المتوقعة.
من جهة أخرى، أكد موتشيري نياغا المتحدث باسم جهاز الشرطة الوطنية، أن الجهاز لم يكن على علم بالاحتجاجات المخطط لها، وشدد على ضرورة إخطار الشرطة قبل أي مظاهرة.
وحذر موتشيري من أن الاحتجاجات التي تُقام دون الحصول على التصريح الرسمي المطلوب غالبًا ما تؤدي إلى فوضى عارمة وأضرار في الممتلكات.
وقال موتشيري نياغا يوم الخميس 3 يوليو ’’ قبل أن أتطرق إلى هذا الأمر، أود أن أوضح أننا لم نتلقَّ أي طلب رسمي لتنظيم الاحتجاجات. وسنصدر بياننا فور تلقينا طلبًا رسميًا ‘‘.
