كينيا بالعربية : متابعات
ردّ رئيس الجمعية الوطنية موسىس ويتانغولا، على زعيم حزب ’’ وايبر ‘‘ الديمقراطي كالونزو موسيوكا، بشأن مزاعم دعمه لعصابات هاجمت موكب قادة المعارضة خلال جولتهم في المنطقة الغربية.
وفي بيان على صفحته على “إكس”، نفى ويتانغولا هذه المزاعم، وحثّ كالونزو على الكفّ عن غضبه غير المبرر وحقده المنقول.
بينما بدا وكأنه يقدم ذريعة لدعم ادعاءاته، صرّح ويتانغولا بأنه موجود في مومباسا ولم يعد منخرطًا في سياسات الدائرة الانتخابية، مؤكدًا أنه كان نائبًا عن الدائرة آخر مرة عام ٢٠١٣.
اندلعت الفوضى يوم الجمعة 4 يوليو 2025، بعد أن هاجمت مجموعات مسلحة موكب قادة المعارضة بعد لحظات من تجمعهم في مقاطعة بونغوما.
تعرض موكبٌ كان يقلّ كبار قادة المعارضة، بمن فيهم نائب الرئيس السابق ريغاثي غاتشاغوا، وزعيم حزب “وايبر” الديمقراطي كالونزو موسيوكا، ووزير الداخلية السابق فريد ماتيانغي، وحاكم منطقة ترانس نزويا جورج ناتيمبيا، لهجومٍ في بلدة تشويلي.
وظهرت مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي ، مئات الأفراد وهم يرشقون سيارات قادة المعارضة بالحجارة، وكان آخرون مسلحين بالهراوات وطاردوا القادة.
وفي وصفها لتطورات الأحداث، زعمت السيناتور السابقة المعينة غلوريا أوروبا أن بعض المجرمين استلّوا سكاكين، بينما ساعدت الشرطة آخرين في تفريق الاجتماع.
وفي أعقاب الفوضى، لجأ كالونزو إلى وسائل التواصل الاجتماعي، متهمًا ويتانغولا برعاية المجرمين، ومع ذلك، أكد زعيم حزب “وايبر” أن المعارضة لن تتراجع عن مساعيها لجعل الرئيس ويليام روتو رئيسًا لولاية واحدة.
قال كالونزو ’’ لم يثنِ رماة الحجارة والرصاص التابعون لرئيس مجلس النواب ويتانغولا، الذين ترعاهم الدولة، والذين كانوا يرشقون الحجارة ويطلقون النار تحت حماية شرطة مكافحة الشغب، مسيرتنا نحو كيتالي ‘‘.
وأضاف ’’ سيدي الرئيس، اسمعوا أهالي تشويلي والغرب وكينيا بوضوح، لن ترهب المعارضة المتحدة رماة الحجارة التابعون لحزب الرئيس وليام روتو، لا الآن، ولا اليوم، ولا في أي وقت ‘‘.
في الماضي، تعرض نائب الرئيس السابق ريغاثي غاتشاغوا لهجمات عديدة من قبل رماة حجارة مزعومين، وفي الحالات التي تعرض فيها للهجوم، وصف غاتشاغوا هذه الهجمات غالبًا بأنها محاولات اغتيال، متهمًا روتو بالتخطيط لها.
يتواجد القادة حاليًا في المنطقة الغربية في جولة معارضة متعددة المقاطعات تهدف إلى حشد الدعم ومعالجة التطورات السياسية الأخيرة، بما في ذلك احتجاجات الجيل زد وإساءة استخدام سلطة الدولة المزعومة.
