كينيا بالعربية : متابعات
أصبح نائب المفتش العام للشرطة إيليود لاغات، حرًا في العودة إلى عمله وقتما يشاء، بعد سحب طلبه، يوم الأربعاء 2 يوليو 2025، لاستصدار أوامر احترازية تمنعه من دخول مكتبه أو استخدام أيٍّ من مرافق جهاز الشرطة الوطنية.
رُفض الطلب المتعلق بالتحقيقات الجارية في وفاة المدون والمعلم ألبرت أوجوانغ أثناء احتجازه لدى الشرطة، بعد أن أُبلغت المحكمة بأن الوضع قد تجاوز ذلك.
لقي أوجوانج حتفه في أوائل يونيو في ظروف غامضة، مما أثار غضبًا وطنيًا، سمحت القاضية ديانا كافيدزا بسحب الطلب بعد أن أُبلغت بأن الأحداث قد تجاوزت المسألة.
قالت القاضية ديانا كافيدزا ’’ سُحب الطلب كما هو مُتوقّع، سنُعلن عن الأمر في العاشر من الشهر الجاري للحصول على توجيهات بشأن الالتماس الرئيسي ‘‘.
أُلقي القبض على أوجوانغ بعد نشره محتوىً تشهيريًا مزعومًا عن المفتش العام لاغات على مواقع التواصل الاجتماعي، ووفقًا للمفتش العام للشرطة دوغلاس كانجا، قدّم لاغات شكوى رسمية ضد المدوّن، مما أدى إلى اعتقاله.
ومع ذلك، عُثر لاحقًا على أوجوانغ مصابًا بجروح بالغة في الحجز، وأُعلنت وفاته بعد ذلك بوقت قصير.
تنحى لاغات، الذي كان يواجه ضغوطًا متزايدة من الكينيين ومنظمات حقوق الإنسان عقب وفاة اجوانغ عن مهامه في 16 يونيو لإتاحة المجال لمزيد من التحقيقات.
صرح المحامي نديغوا نجيرو، ممثل مقدم الالتماس، بأنهم يخططون الآن لطلب إذن من المحكمة لتحديث أو تغيير الالتماس الأصلي ليشمل آخر الأحداث أو المعلومات.
حتى الآن، وُجِّهت اتهاماتٌ لستة أشخاص على الأقل بقتل أوجوانغ، من بينهم سامسون تالام قائد مركز شرطة نيروبي المركزية، والضابط موخوانا ، بينما تستمر التحقيقات في كشف ملابسات الحادث.
في هذه الأثناء، أقامت عائلة أوجوانغ قداسًا تأبينيًا يوم الأربعاء، 2 يوليو، استعدادًا لدفنه يوم الجمعة، 4 يوليو، وخلال القداس، تعالت الدعوات للمطالبة بالعدالة، حيث طالب كلٌّ من والدته ووالده بتحقيق العدالة.
