كينيا بالعربية : متابعات
من المتوقع أن تشهد الشركات الصغيرة في كينيا دفعة قوية بعد إعلان الحكومة عن استثمار جديد بقيمة 17.7 مليار شلن كيني من المملكة المتحدة.
أُعلن عن هذا التمويل، الذي سيستهدف قطاع التكنولوجيا والابتكار في البلاد، بعد محادثات مهمة بين الرئيس ويليام روتو ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الثلاثاء، 1 يوليو.
وفقًا للرئيس روتو، تُعدّ المحادثات مع المملكة المتحدة جزءًا من شراكة أوسع بين كينيا والمملكة المتحدة تمتد من عام 2025 إلى عام 2030، وخلال هذه الفترة، من المتوقع أن تضخ المملكة المتحدة حوالي 266.1 مليار شلن كيني في الاقتصاد الكيني.
وأعلن روتو يوم الثلاثاء ’’ لقد جددنا الشراكة الاستراتيجية بين كينيا والمملكة المتحدة، مما يُمهّد الطريق لمزيد من التجارة والاستثمار والنمو الأخضر، مع وعدنا بمضاعفة تجارتنا الثنائية خلال السنوات الخمس المقبلة، نحن على ثقة بأن هذا التعاون سيُحقق أثرًا اقتصاديًا ملموسًا على شعبينا ‘‘.
من المقرر أن تُفيد هذه الصناديق المُركزة على الابتكار بشكل مباشر 590 شركة ناشئة، بالإضافة إلى 5000 شركة متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة المُعتمدة رقميًا.
بالإضافة إلى ذلك، تتوقع الحكومة أن يُتيح التمويل 30 ألف وظيفة رقمية جديدة، مما سيوفر فرص عمل جديدة، لا سيما في وقتٍ لا تزال فيه البطالة بين الشباب تُشكل تحديًا رئيسيًا.
إلى جانب خلق فرص العمل، من المقرر أن تُزود الاتفاقية 2.5 مليون كيني بتدريب على المهارات الرقمية، مما سيُمكّنهم بفعالية من الوصول إلى فرص العمل في اقتصاد العمل الحر الكيني المتنامي.
تتمتع كينيا والمملكة المتحدة بعلاقة دبلوماسية متينة تعود إلى عام 1963، عندما نالت البلاد استقلالها. ومنذ ذلك الحين، استمرت العلاقات الدبلوماسية دون انقطاع.
تُمثل الشراكة الجديدة ثاني اتفاقية رئيسية تُبرمها الحكومة خلال عام، مُستهدفةً الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، حيث دخل البنك الدولي في شراكة مع كينيا في مايو 2024 في مشروع بقيمة 321 مليون شلن كيني لتوجيه الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
من المتوقع أن تشهد البنية التحتية في كينيا ازدهارًا بفضل المحادثات الجديدة مع المملكة المتحدة، ووفقًا لروتو، سيكون مشروع مدينة نيروبي للسكك الحديدية المبادرة الرئيسية في إطار الاتفاق المُجدّد.
بالإضافة إلى ذلك، وافقت الحكومة أيضًا على شراء معدات عسكرية بقيمة 12 مليار شلن كيني من المملكة المتحدة.
تأتي جولة روتو الأوروبية في وقت تُعاني فيه كينيا من ضغوط مالية، بما في ذلك الدين العام وضيق الميزانية، ومن خلال تعاونه مع المملكة المتحدة، يُعطي روتو الأولوية للاستثمارات الخاصة لتمويل مشاريعه التنموية.
