الإثنين, يونيو 8, 2026

ذات صلة

جمع

ماداراكا 2026 في وجير: صفحة جديدة في تاريخ شمال شرقي كينيا .

بقلم القاضي: محمد شيخ وهلي يُعد يوم ماداراكا...

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

رئيسة مجلس إدارة شركة كينيا للطاقة  تهدد بمقاضاة صحيفة ’’  ستاندرد ‘‘  بتهمة التشهير

كينيا بالعربية – متابعات

هددت رئيسة  مجلس إدارة شركة كينيا للطاقة  جوي مديفو  بمقاضاة مجموعة ستاندرد بعد أن ورد اسمها كواحدة من كبار المسؤولين الحكوميين المتورطين في مجموعة واتساب يُزعم أنها تُخطط لقمع الاحتجاجات المُخطط لها.

في بيان على موقع X، بعد ساعات من نشر صحيفة ستاندرد للادعاءات في عددها الصادر في 24 يونيو، ونشرها رسائل واتساب المُدانة على صفحتها الأولى، كشفت مديفو أنها تحدثت بالفعل مع محاميها بشأن الأمر نفسه.

كتبت جوي ’’ لا أنتمي إلى أي مجموعة واتساب من هذا النوع، ولم أدلِ بمثل هذه التصريحات علنًا أو سرًا،  إن تلميح صحيفة “ذا ستاندرد” إلى أنني أخطط لقتل كينيين هو تلميحٌ كاذبٌ بقدر ما هو تشهيري ‘‘.

ورغم عدم ذكر اسمها صراحةً ضمن من لعبوا دورًا في تسهيل تسلل المجرمين إلى احتجاجات 25 يونيو المُخطط لها، إلا أن رسالتها كانت إحدى الرسائل التي سُجلت في مجموعة واتساب التي يُزعم أن الخطط تُدبَّر فيها.

على وجه التحديد، أوحت لقطة الشاشة التي تحمل اسمها بإبقاء شعار “وسائل الإعلام الدعائية” مستمرًا لتشويه سمعة وسائل الإعلام.

إلى جانب كونها رئيسة مجلس إدارة، فهي أيضًا محامية في المحكمة العليا، ومدافعة عن حقوق الإنسان، وكانت من بين المرشحين لخلافة رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات والحدود الراحل وافولا تشيبوكاتي.

على صعيد آخر، نأى مراسل قناة سيتيزن السابق  كينداغور أوباديا، بنفسه عن زوجته السابقة أنطونيلا كاكوكو، التي عُرفت بأنها القوة الدافعة وراء مجموعة واتساب.

في بيان، أوضح كينداغور أنه كان متزوجًا منها حتى انهار زواجهما، ثم عاشا منفصلين لمدة خمس سنوات قبل طلاقهما رسميًا عام ٢٠٢٣.

على الرغم من ذلك، ادعى أن الكينيين سربوا رقمه، وأنه يتعرض لوابل من الكراهية رغم عدم مشاركته أيًا من آرائها.

كتب على فيسبوك ’’ حاولتُ قدر الإمكان الحفاظ على هدوئي، بينما يرسل لي الكينيون الذين لا أعرف كيف حصلوا على رقمي، أيها الناس الطيبون، أنا لست أنطونيلا كاكوكو ولا أشاركها اهتماماتها ‘‘.

وأضاف ’’ مهما كانت منشورات أنطونيلا، فهي مسؤوليتها هي وشركاؤها السياسيون،  يجب أن أسجل أن لدينا ابنة تبلغ من العمر 8 سنوات فقط،  وبالنيابة عنها، أود أن أؤكد أنها لا تتحمل أي مسؤولية عما تفعله والدتها أو تقوله ‘‘.

كما انتقد دينيس إيتومبي، مدير قسم الاقتصاد الإبداعي، صحيفة “ستاندرد جروب” لنشرها القصة، مدعيًا أنها استهزاء بما يُفترض أن تكون عليه الصحافة وغرفة الأخبار.