كينيا بالعربية – متابعات
وجهت الحكومة دعوةً لعائلات ضحايا الاحتجاجات، وسط انتقاداتٍ لعدم وفاء الدولة بوعودها.
كشف وزير الداخلية الكيني كيبتشومبا موركومين، عن استعداد الحكومة للتواصل مع أهالي الضحايا، داعيًا عائلاتهم إلى التواصل مع وزارته.
في حديثه في قصر الرئاسة خلال لقاء إفطار مع نادي الشرطة، بطل الدوري الكيني الممتاز، تناول موركومين موجة الاحتجاجات الأخيرة، وحثّ عائلات الضحايا على التقدم بشكوى.
وقال موركومين ’’نحن في الوزارة مستعدون للقاء من فقدوا أطفالهم نتيجة هذه الأعمال السياسية، لا يهم ما حدث، من منظور إنساني، نحن مستعدون للقاء عائلاتهم والتحدث معهم ‘‘.
جاءت تصريحاته بعد يوم واحد فقط من اتهام والدة الصبي الذي قُتل بالرصاص يوم الخميس 27 يونيو 2024، في ذروة الاحتجاجات المناهضة لمشروع قانون المالية، للرئيس ويليام روتو بالتقصير في الوفاء بوعوده لها.
تحدثت جوسينتر أنيانغو يوم الأحد 22 يونيو ، خلال قداس ديني مشترك حضره عدد من كبار الشخصيات، حيث شرحت بالتفصيل محادثة مع الرئيس روتو في أعقاب وفاة ابنها، كينيدي أونيانغو.
وفقًا لجوسينتر، كان الرئيس قد وعد باستضافتها في قصر الرئاسة لمناقشة وفاة ابنها، لكن الاجتماع لم يُعقد.
كشف موركومين أن وزارته، إلى جانب الرئيس ويليام روتو، على استعداد للتواصل مع جميع العائلات المتضررة لمناقشة سبل المضي قدمًا.
وقال ’’ أبوابنا مفتوحة، ومعالي الوزير، أنا متأكد من أن بابك مفتوح أيضًا، وباب المفتش العام مفتوح أيضًا ‘‘.
وانتقد وزير الداخلية النشطاء، محذرًا إياهم من التدخل في عملية تعويض عائلات ضحايا الاحتجاجات.
وفيما يتعلق بالتعويضات، تقدمت عدة عائلات لضحايا الاحتجاجات لانتقاد الحكومة، مدّعيةً أن العدالة لم تتحقق بعد أشهر من الوفيات.
وفي أعقاب وفاة المدون ألبرت أوجوانغ أثناء احتجازه لدى الشرطة، دفع الغضب الشعبي إلى اتخاذ إجراءات، حيث قدّم الرئيس مكافأة رمزية قدرها مليوني شلن كيني لعائلة أوجوانغ.
