كينيا بالعربية – متابعات
نأى حاكم نيروبي جونسون ساكاجا بنفسه مجددًا عن المجرمين الذين هاجموا المتظاهرين، بل ووعد بضمان أمن المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع يوم الأربعاء 25 يونيو 2025.
وفي بيان صدر يوم الأحد 22 يونيو 2025، صرّح الحاكم بأنه تحدث بالفعل مع القائد الإقليمي لدائرة الشرطة الوطنية لضمان أمن المتظاهرين، وحذّر المتظاهرين من أي نوع من العنف.
قال في البين ’’ أحثّ جميع الكينيين وسكان نيروبي على نبذ العنف والسلوك الإجرامي أثناء نزولهم إلى الشوارع الأسبوع المقبل ‘‘.
كشف ساكاجا أنه تواصل مع قائد الشرطة لضمان حماية المتظاهرين السلميين أثناء تعبيرهم عن حقوقهم، ويجب أن يتم ذلك في حدود القانون، كما هو منصوص عليه في الدستور”.
بينما واصل ساكاجا إدانة من تسللوا إلى الاحتجاجات لمضايقة المتظاهرين، كرر موقفه بأنه لم يرعى المجرمين كما تردد على نطاق واسع، وفي الواقع، سلط الضوء على حالات سابقة وفّر فيها الأمن ومرافق أخرى للمتظاهرين.
اضاف ’’ بصفتي حاكمكم، أظل ملتزمًا بحقوق المحتجين، كما برهنتُ سابقًا عندما وفرتُ ممرًا آمنًا وسيارات إسعاف ومرافق صحية، بل وحتى أماكن لإقامة حفلات موسيقية سلمية، إيمانًا منا بهذا الحق ‘‘.
ورفض ساكاجا الإشاعات التي تتهمه له تهمة بأنه وراء الفوضى والعنف الذي حدث في العاصمة نيروبي، مشيرا إلى سياسيين منافسين له، عازمون علي تشويه سمعته.
خلال احتجاجات يوم الثلاثاء 17 يونيو، تدفقت عصابة من راكبي الدراجات النارية إلى منطقة الأعمال المركزية في نيروبي، مسلحين بأسلحة بدائية لتفريق المتظاهرين.
اتسمت المظاهرة التي تلت ذلك بالعنف، وفي إحدى اللحظات، تحالف البلطجية المزعومون مع الشرطة، مما خلق انطباعًا بأنهم مدعومون من شخصية نافذة.
ذُكر اسم الحاكم جونسون ساكاجا مرارًا كراعٍ للمظاهرات، بينما أشادت العصابة بالحاكم لقيامه بإنهاء المظاهرات بفعالية، ورغم عدم تحديد هوية أيٍّ من الأفراد، أقرّوا بتقاضيهم مبالغ زهيدة تصل إلى 50 شلنًا كينيًا للتحريض على هذا العنف.
ومنذ ذلك الحين، دحض الحاكم هذه الادعاءات، مؤكدًا معارضته لجميع أشكال العنف، بل وطالب بالعدالة لبونيفاس كاريوكي، الذي أُطلق عليه النار من قِبل ضابط شرطة مارق خلال المظاهرات.
